نقابة الصحفيين تدين استمرار اختطاف الحوثيين لنائب فرع النقابة بالحديدة وخمسة صحفيين

جددت نقابة الصحفيين اليمنيين إدانتها الشديدة لاستمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في اختطاف عدد من الصحفيين والإعلاميين في محافظة الحديدة، وعلى رأسهم وليد غالب، نائب رئيس فرع النقابة بالمحافظة، الذي مضى على اختطافه نحو تسعة أشهر منذ مايو الماضي، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والقوانين التي تكفل حرية الصحافة والتعبير.

وأكدت النقابة أن استمرار احتجاز الصحفيين خارج إطار القانون، مع حرمانهم من حق الزيارة والتواصل مع محاميهم وأسرهم، يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياق النهج القمعي الممنهج الذي يستهدف أصحاب الرأي والصحفيين بشكل خاص.

وعبّرت النقابة عن بالغ قلقها إزاء التدهور الصحي الذي يعاني منه الزميل وليد غالب داخل محبسه، محمّلةً مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، وكذلك عن كافة التبعات القانونية والإنسانية المترتبة على هذا الاحتجاز المطول.

كما ذكّرت النقابة بأن حملة الاختطافات التي شملت الصحفي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، بالإضافة إلى الناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي، تشكل انتهاكًا واضحًا للعمل الصحفي وتعد جريمة لا تسقط بالتقادم.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين من الصحفيين والإعلاميين، ووقف كافة أشكال الملاحقة والاختطاف التعسفي بحق الصحافة، مع ضمان تمكين المعتقلين من حقوقهم القانونية والإنسانية الأساسية، وعلى رأسها الرعاية الصحية وحق الزيارة.

ودعت النقابة المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وتحديدًا اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين، إلى تكثيف جهودها لممارسة الضغوط اللازمة من أجل الإفراج عن الزملاء المعتقلين ووضع حد للانتهاكات المستمرة ضد الحريات الصحفية في اليمن.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية