حصاد الثلث الأول من رمضان.. مبادرات المقاومة الوطنية تصل لـ70 ألف فرد في الساحل الغربي
أعلنت كل من خلية الأعمال الإنسانية ودائرة الخدمات الطبية ولجنة المعسرين في المقاومة الوطنية حصاد تدخلاتها الميدانية المنفذة خلال الثلث الأول من شهر رمضان المبارك في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، في إطار استجابة إنسانية مؤسسية شاملة عكست فلسفة «العطاء ممتد الأثر» في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية.
ووفقاً لبيانات الأنشطة الرمضانية، فقد شملت خارطة الاستجابة أكثر من 16,500 أسرة، بإجمالي مستفيدين تجاوز 70 ألف فرد، ضمن خطة متكاملة استهدفت سد الفجوات في الأمن الغذائي والصحة والتعليم والمياه، مع التركيز على الفئات الأشد ضعفاً والنازحين.
وتصدّر ملف المعسرين أولويات العمل الإنساني خلال هذه الفترة، حيث أسفرت جهود لجنة المعسرين في الساحل الغربي عن الإفراج عن 22 سجيناً بعد التكفل بسداد مديونياتهم التي قاربت 320 ألف ريال سعودي، في خطوة إنسانية أعادت لمّ شمل الأسر ورسّخت معاني الرحمة والتكافل في شهر القرآن.
وفي مستهل الشهر الفضيل، دشّنت الخلية مشروع «تمرة إفطار» الذي جاب مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، مستهدفاً 15 ألف أسرة، بالتوازي مع إطلاق مشروع «المساعدات الشاملة» لصالح 300 مستفيد، شملت مساعدات نقدية وإيوائية وغذائية وعينية، بما أسهم في توفير شبكة أمان اجتماعي مؤقتة للعائلات الأكثر احتياجاً.
وفي القطاع الصحي، عززت الخلية وبالشراكة مع الدائرة الطبية قدرات الخدمات الصحية في مديرية المخا عبر رفد مركزين طبيين بأجهزة فحص دم حديثة وملحقاتها، دعماً لاستمرارية التشخيص وتحسين جودة الرعاية الصحية.
أما في قطاع المياه، فقد استُكملت أعمال حفر بئر ارتوازية في مديرية مقبنة يستفيد منها نحو 1300 شخص، بما يخفف معاناة البحث عن المياه في المناطق الريفية الجافة. كما أُنجز مشروع مياه متكامل في مديرية المضاربة بمحافظة لحج يخدم قرابة 1200 شخص، في استثمار مستدام للحياة والكرامة الإنسانية.
وفي المجال التعليمي، شملت أنشطة الأسبوع الأول من رمضان رفد مدرسة الشهداء بمديرية موزع بالأثاث المدرسي والكراسي، بما يمكّن الطلاب من مواصلة تعليمهم في بيئة تعليمية لائقة.
وتواصلت الأنشطة الرمضانية بتدشين مسابقة «أهل الذكر» لحفظ القرآن الكريم بالشراكة مع مكاتب الأوقاف في الساحل الغربي، بمشاركة 60 حافظاً وحافظة، إلى جانب تدشين مشروع موائد الخير في عدد من المديريات، تعزيزاً لقيم التراحم والتكافل المجتمعي.
الجدير بالذكر أن هذه التدخلات والمشاريع نُفذت برعاية وإشراف مباشر من قبل الفريق أول ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية، في تأكيدٍ على التزام القيادة بدعم العمل الإنساني المؤسسي وترسيخ أثره المستدام في حياة الناس.







