البحرية الأمريكية: "يو إس إس فورد" تعبر قناة السويس لتعزيز الانتشار بالشرق الأوسط

أعلنت البحرية الأمريكية عبور حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومجموعتها الضاربة، السبت، قناة السويس من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر، لتنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة حالياً في الخليج العربي، فيما تستعد حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" للانتشار في المنطقة أيضاً.

ونشرت البحرية الأمريكية صوراً تُظهر البحارة في مواقعهم أثناء عبور الحاملة الأكثر تطوراً في العالم للقناة، إضافة إلى مدمرة صاروخية من فئة أرلي بيرك كانت ترافقها، وسفينة حربية ثالثة غير محددة الهوية.

وأوضحت البحرية أن هذا الانتشار يمثل تعزيزاً غير مسبوق للقدرات البحرية الأمريكية في المنطقة، ويأتي في إطار عملية "إبيك فيوري"، التي تستهدف تفكيك التهديدات الإيرانية وتعزيز الأمن البحري.

ولفتت البحرية إلى أن الأسبوع الأول من الحملة شهد استهداف أكثر من 3000 هدف، بالتعاون مع القوات الإسرائيلية التي نفذت نحو 2500 غارة، إضافة إلى تعطيل 80% من الدفاعات الجوية الإيرانية وتضرر أو تدمير 43 سفينة.

وأكدت البحرية أن مهمة "يو إس إس فورد" الحالية ستكون أطول انتشار لحاملة أمريكية منذ حرب فيتنام، مع قدرة على التحمل والتشغيل على مدى عدة أشهر، فيما أكملت حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" برنامج التأهيل النهائي COMPTUEX قبالة سواحل فرجينيا استعداداً للانتشار ضمن الأسطول الخامس الأمريكي بالشرق الأوسط.

وأوضحت البحرية الأمريكية أن التدريب المكثف شمل محاكاة العمليات الجوية والسطحية وتحت السطحية والسيبرانية، مع تنفيذ الجناح الجوي السابع نحو 1586 طلعة جوية و1375 هبوطاً نهارياً وليلًا، مؤكدة جاهزية قوة المهام البحرية الكاملة للانتشار والعمليات المشتركة في أي وقت.

كما نفت البحرية الأمريكية التقارير الإيرانية حول مهاجمة حاملات الطائرات، مؤكدة استمرار نشاط "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة بكامل الجاهزية والقدرة العملياتية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية