تقرير: سفينتان إيرانيتان تغادران الصين بشحنات يُشتبه أنها مواد لوقود الصواريخ
أفادت مجلة “ماريتايم إكزكيوتيف” المتخصصة في شؤون النقل البحري، بأن سفينتين تابعتين لشركة الخطوط الملاحية التابعة لإيران (IRISL) غادرتا ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية متجهتين إلى ميناء بندر عباس الإيراني، وسط اشتباه في حملهما مواد كيميائية تستخدم في تصنيع الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.
ونقلت المجلة عن تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن السفينتين هما "شابديس" التي ترفع العلم الإيراني و"برزين" التي ترفع علم هونغ كونغ، ويرجح أنهما قد تكونان محملتين بمادة بيركلورات الصوديوم، وهي مادة تستخدم في تصنيع بيركلورات الأمونيوم التي تشكل نحو 70 بالمئة من الوقود القياسي لمعظم الصواريخ الباليستية الإيرانية العاملة بالوقود الصلب.
وأشارت المجلة إلى أن التقرير لم يقدم دليلاً مباشراً على تحميل السفينتين بهذه المادة، لكنه استند إلى تحليل مسارات الشحن السابقة والعقوبات المفروضة عليهما من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، نظراً لارتباطهما بشركة IRISL.
وسبق أن ارتبطت السفينة "برزين" بشحنة مشتبه بها من بيركلورات الصوديوم غادرت الميناء نفسه في أكتوبر الماضي ووصلت إلى بندر عباس بعد أسبوعين.
ووفق التقرير، تستطيع سفن شركة IRISL العاملة على خط الصين – بندر عباس نقل أكثر من خمسة آلاف حاوية، وغالباً ما تكون المواد الحساسة جزءاً صغيراً ضمن شحنات تجارية مختلطة.
كما تخضع المواد ذات الاستخدام المزدوج المرتبطة ببرامج الصواريخ لقيود بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929، الذي يدعو الدول إلى تفتيش السفن المشتبه في نقلها مواد مرتبطة ببرامج الصواريخ الإيرانية ومصادرة الشحنات المحظورة عند العثور عليها.








