دعوات أمريكية لرفع كلفة استهداف المصالح الدبلوماسية في العراق

دعا تحليل نشره منتدى الشرق الأوسط إلى رد أمريكي حازم على الهجوم الصاروخي الذي استهدف السفارة الأمريكية في بغداد في 14 مارس 2026، محذراً من أن تجاهل مثل هذه الهجمات قد يشجع على تكرارها من قبل إيران وحلفائها في المنطقة.

وقال الباحث الأمريكي مايكل روبين، إن الهجوم الأخير يأتي في سياق نمط متكرر من استهداف البعثات الدبلوماسية الأمريكية من قبل إيران أو الجماعات المرتبطة بها منذ الثورة الإيرانية عام 1979، مشيراً إلى حوادث سابقة من بينها احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين في طهران وتفجيرات السفارات الأمريكية في بيروت والكويت.

ويرى روبين أن الهجمات على المصالح الأمريكية تُستخدم كأداة ضغط سياسية، مؤكداً أن "الإرهاب ينجح عندما تكون كلفته أقل من مكاسبه"، وهو ما يتطلب –بحسب رأيه– رفع تكلفة استهداف المصالح الأمريكية.

واقترح التحليل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه القوى السياسية والفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، من بينها إعادة تقييم العلاقة مع الحكومة العراقية وتحميل قادة الميليشيات الموالية لطهران المسؤولية عن أي هجمات تستهدف المصالح الأمريكية.

كما دعا إلى وضع شخصيات سياسية وعسكرية عراقية مرتبطة بإيران على قوائم استهداف محتملة في حال استمرار الهجمات، معتبراً أن مثل هذه الخطوات قد تسهم في تعزيز الردع ومنع تكرار الاعتداءات.

ويخلص التحليل إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إظهار موقف أكثر صرامة تجاه إيران ووكلائها في العراق، لضمان حماية البعثات الدبلوماسية والمصالح الأمريكية في المنطقة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية