الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وسط فجوة تمويلية حادة

حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، مؤكدًا أن أكثر من 22 مليون شخص باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، بينهم نحو 11 مليون امرأة وفتاة يواجهن مخاطر متزايدة، تشمل العنف القائم على النوع الاجتماعي والزواج المبكر وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأوضح الصندوق، في تقريره عن الفترة من يناير إلى مارس 2026، أن أكثر من 5.2 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا، في وقت يعاني 18.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة يواجهن سوء تغذية يهدد صحتهن وصحة المواليد.

وأشار التقرير إلى استمرار تدهور النظام الصحي، مع خروج اثنتين من كل خمس منشآت صحية عن الخدمة، ما ترك 19.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى الرعاية الصحية، من بينهم نحو 662 ألف امرأة حامل يحتجن إلى خدمات صحية منقذة للحياة، بما في ذلك 340 ألف امرأة بحاجة إلى رعاية توليد طارئة.

ورغم التحديات التشغيلية وخفض التمويل منذ عام 2025، قال الصندوق إنه تمكن- خلال الربع الأول من العام الجاري- من الوصول إلى أكثر من 165 ألف شخص عبر خدمات الصحة الإنجابية والحماية، من خلال دعم 26 مرفقًا صحيًا، و14 مساحة آمنة، و8 ملاجئ، إلى جانب مراكز للشباب والصحة النفسية.

وجدد صندوق الأمم المتحدة للسكان مناشدة المجتمع الدولي توفير 71.9 مليون دولار لتمويل برامجه في اليمن خلال 2026، مشيرًا إلى أنه لم يحصل حتى نهاية مارس سوى على 9 ملايين دولار، ما يترك فجوة تمويلية تُقدر بنحو 87%.

وأكد الصندوق أن استمرار نقص التمويل يهدد بتفاقم الجوع، وارتفاع وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها، وزيادة معدلات العنف، خصوصًا بحق النساء والفتيات الأكثر هشاشة.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية