هيومن رايتس والعفو الدولية تطالبان مليشيا الحوثي بإطلاق سراح العاملين الإنسانيين
دعت منظمتا هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية، ومعهما مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن العشرات من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، المحتجزين تعسفيًا خلال العامين الماضيين.
وأكدت المنظمات أن استمرار هذه الاختطافات يفاقم من تدهور الوضع الإنساني في البلاد، ويعيق وصول المساعدات الإغاثية إلى ملايين المحتاجين، في وقت تشهد اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وأشارت التقارير الحقوقية إلى أن الحوثيين نفّذوا- منذ مايو 2024- حملات مداهمة واختطافات طالت موظفين أمميين وعاملين في منظمات إنسانية، حيث لا يزال عشرات المحتجزين رهن الاختطاف، ويتعرضون لانتهاكات تشمل الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري وحرمان بعضهم من الرعاية الطبية.
وحذّرت المنظمات من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد سلامة العاملين الإنسانيين ويعمق الأزمة الغذائية المتفاقمة في البلاد، داعية إلى وقف جميع أشكال الاستهداف ضد العاملين في المجال الإنساني وضمان حمايتهم وفق القانون الدولي الإنساني.







