التقى مشايخ وأعيان الوازعية.. الفريق طارق صالح: حان الوقت لاستعادة الدولة من قبضة المشروع الإيراني
التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، اليوم الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي.
وأكد الفريق طارق صالح، خلال اللقاء الذي حضره: أمين عام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الشيخ عبدالوهاب العامر، وقائد قطاع أمن الساحل الغربي العميد مجاهد الحزورة، وقائد الفرقة الخامسة مقاومة وطنية العميد الركن عدي العماد، وقائد اللواء 35 مشاة العميد فهمان لغبس.. أن المرحلة الراهنة تفرض توجيه جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية نحو معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، وقد آن الأوان لتحقيق ذلك، مشددًا على أن اليمنيين يخوضون- منذ أكثر من أحد عشر عامًا- معركة الدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني.
وأوضح أن مليشيا الحوثي تنفذ أجندة الحرس الثوري الإيراني وتحاول جر اليمن إلى معارك تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن ما تروج له المليشيا عن الحصار يتناقض مع استمرار عمل ميناء الحديدة، حيث يقدر حجم البضائع وعدد السفن التي دخلت الميناء أضعاف ما دخل منها إلى ميناء عدن والمكلا ونشطون. كما أن مطار صنعاء كان مفتوحًا للرحلات يوميًا حتى استدرج الحوثي الكيان الصهيوني لاستهداف طائرات الخطوط اليمنية في مدرج المطار، مدعيًا الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
كما أكد أن مليشيا الحوثي هي التي تحاصر اليمنين وهي التي تستهدف الاقتصاد الوطني، ومنعت تصدير النفط ما تسبب في تفاقم الأزمة المعيشية.
ودعا أبناء الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة الدولة في مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية والأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود عن المعركة الأساسية.
وجدد التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية والصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، لافتًا إلى أن مصير المشروع الإيراني في اليمن الهزيمة كما هُزم في أكثر من ساحة.
وفي الجانب التنموي، أشار طارق صالح إلى استمرار جهود المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مؤكدًا أن الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة.








