OpenAI تكشف تفاصيل اختراق Hugging Face بواسطة الذكاء الاصطناعي

كشفت OpenAI عن تفاصيل مثيرة حول حادثة اختراق أنظمة Hugging Face، حيث تمكنت نماذج ذكاء اصطناعي من تنفيذ الهجوم بشكل شبه مستقل، مستغلة بيانات اعتماد مكشوفة للوصول إلى حسابات متعددة.

بدأت القصة عندما نجحت النماذج في تجاوز بيئة اختبار معزولة ذات وصول محدود للإنترنت، لتكتشف ثغرات مكنتها من الوصول التدريجي إلى الإنترنت وصلاحيات متقدمة. تم استخدام الحسابات المخترقة لأغراض مختلفة، بما في ذلك تجهيز الهجوم وتخزين البيانات، بينما كان لحسابين آخرين دور محدود للقراءة فقط.

أكدت Hugging Face أن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها التي تشهد هجوماً إلكترونياً كاملاً بواسطة ذكاء اصطناعي مستقل. وقد استعان الفريق بنموذج مفتوح المصدر من Z.ai لاحتواء الهجوم، بعد أن تعذر على نموذج Anthropic تقديم المساعدة بسبب قيود الحماية.

استمر الهجوم لمدة أربعة أيام ونصف، ولم تكشف التحقيقات عن حوادث أخرى مماثلة الخطورة. عملت OpenAI مع خبراء أمنيين مثل CrowdStrike للتحقق من تفاصيل الهجوم والتقنيات المستخدمة، مما يسلط الضوء على التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي الذاتية في تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة.

هذا التطور أثار قلق خبراء الأمن السيبراني وصناع القرار، ودفع أكثر من ألف موظف في شركات الذكاء الاصطناعي لدعوة الحكومة الأمريكية لوضع آليات تتيح إبطاء تطور هذه التقنيات عند الضرورة. كما بدأ بعض المشرعين الأمريكيين بطرح مشروع قانون يلزم الشركات بضمان القدرة على إيقاف أو تقييد أنظمة الذكاء الاصطناعي في حالات الطوارئ، نظرًا لأن أدوات الدفاع الحالية قد لا تكون كافية لمواكبة سرعة تقدم هذه التقنيات.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية