شُيع في مدينة تعز، اليوم، جثمان الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتَي العربية والحدث، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء، بحضور مسؤولين وإعلاميين وشخصيات اجتماعية ومواطنين، وسط مطالبات بسرعة محاسبة المتورطين في عملية اغتياله.

وكان عيضة قد استشهد في مدينة المكلا، في 24 يونيو الماضي، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بهجوم أثار إدانات ومطالبات بملاحقة المسؤولين عنه، والتشديد على ضرورة حماية الصحفيين وحرية العمل الإعلامي.

وكانت استخبارات المقاومة الوطنية، بالتنسيق مع جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، تمكنت- قبل شهر- من استدراج وضبط اثنين من عناصر خلية تابعة لمليشيا الحوثي متورطة في عملية الاغتيال، ما مهد الطريق أمام كشف باقي أعضاء الخلية.

ومؤخرًا، أظهرت التحقيقات، أن عملية اغتيال عيضة تمت بتخطيط وتمويل وإشراف من مليشيا الحوثي، وأن القيادي فيها "أمجد خالد" تولى الإشراف على الخلية وتدريب عناصرها، فيما تتواصل الإجراءات لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المتورطين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية