الأمم المتحدة: الاضطرابات في البحر الأحمر سترفع تكاليف الاستجابة الإنسانية باليمن
حذرت كتلة تنسيق المأوى والأرض والمواقع التابعة للأمم المتحدة في اليمن من أن الاضطرابات المرتبطة بالنزاع في البحر الأحمر قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستجابة الإنسانية وإطالة أوقات تسليم المساعدات، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد.
وقالت الكتلة، في تقرير حديث، إن تعطل الموانئ وإمدادات الوقود أو الواردات من شأنه أن يحد من القدرة على إعادة تفعيل "خط الإمداد المشترك"، وهو آلية رئيسية لتخزين وتوزيع مواد الإيواء الطارئة، مشيرة إلى أن نحو 66 ألف أسرة معرضة لمخاطر الفيضانات خلال ما تبقى من موسم الأمطار الممتد حتى أكتوبر المقبل.
وجددت الكتلة دعوتها للجهات المانحة إلى توفير 27.8 مليون دولار بصورة عاجلة لإعادة تشغيل الآلية، بعد نفاد مخزونات الطوارئ وإغلاق 11 مستودعًا كانت تدعم عمليات الاستجابة، محذرة من أن تأخر التمويل سيحرم عشرات الآلاف من الأسر النازحة والمتضررة من الحصول على مساعدات الإيواء في الوقت المناسب.







