عقد صباح اليوم السبت اجتماع للجنة تنسيق إعادة الانتشار برئاسة الجنرال مايكل لوليسغارد وحضور فريق الحكومة لاستكمال مشاورات تنفيذ اتفاق ستوكهولم في ظل استمرار رفض المليشيات الحوثية تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار .

 

وخلال الاجتماع الذي عقد في مناطق سيطرة المقاومة المشتركة داخل مدينة الحديدة جدد الفريق الحكومي التأكيد على جاهزية المقاومة المشتركة تنفيذ إعادة الانتشار وفق الخطة المزمنة والمتفق عليها .

كما أكد استعداده لتقديم كل التسهيلات للموظفين الدوليين لنقل القمح من مخازن مطاحن البحر الأحمر عبر المناطق  التي تسيطر عليها، محملا المليشيات الحوثية مسؤولية تلفها .

 

وطالب الفريق الحكومي خلال الاجتماع موقفا واضحا حيال العراقيل والمراوغات المستمرة من قبل المليشيات الارهابية واشتراطاتها الجديدة والتي تعرقل تنفيذ خطة إعادة الانتشار في انقلاب واضح على اتفاق السويد الذي لم تلتزم المليشيات بتنفيذه برغم مضي أكثر من شهرين على توقيعه  .

 

كما طالب الفريق الحكومي بخرائط الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية في المناطق التي سيتم انسحاب ميليشياتهم منها، وضرورة فتح ممر آمن لعمال مجمع إخوان ثابت التجاري والصناعي البالغ عددهم أكثر من 8 آلاف عامل وعاملة من وسط المدينة إلى داخل المجمع الكائن في الأحياء الشرقية.

 

وناقش الاجتماع باستفاضة هوية الأمن في المناطق التي سيتم الانسحاب منها، وكذلك ضرورة عودة النازحين إلى مساكنهم فور الانتهاء من المرحلة الأولى.

 

الجدير ذكره أن المرحلة الأولى لإعادة الانتشار والتي  كان مقررا تنفيذها السبت الماضي وتأجلت الخميس إلى أجل غير مسمى جراء رفض المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا تنفيذ انسحابها من ميناءي الصليف وراس عيسى.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية