قال أحد المواطنين لـ"وكالة 2 ديسمبر" إنه دفع مليوني ريال لميليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، مقابل السماح له بالبناء على أرضه التي اشتراها منذ سنوات، وخاف من البسط عليها من قبل متنفذي الميليشيا في العاصمة صنعاء.

 

وأكد الموطن الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه حاول البناء أكثر من مره، لكن الميليشيا الحوثية هدمت البناء ومنعته، فاضطر لدفع مليوني ريال مقابل تصريح البناء، مشيراً أن الميليشيا الحوثي تمنع المواطنين من البناء، ولا تمنح التصاريح إلا لمن يدفع رشاوى لا تقل عن مليوني ريال.

 

 ويشكو المواطنون في مناطق سيطر مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران،  من ابتزاز الميليشيا لهم  ومنعهم من البناء على أراضيهم، وهدم أي أحداث بناء وتعرضهم لخسائر كبيرة، وسجنهم دون مبرر قانوني.

 

وتتعامل ميليشيا الحوثي الانقلابية مع اليمن واليمنيين كإقطاعية خاصة بها، وسلبت المواطنين حق المواطنة، في وقت تمنح عناصرها الامتيازات وتمكنهم من أراضي وممتلكات الدولة، وبات عناصرها يسطرون على القطاع العقاري في السوق اليمنية.

 

وفي ذلك يقول أحد المراقبين لـ"وكالة 2 ديسمبر" إن ميليشيا الحوثي تتسابق على شراء العقارات من أجل ضمان تحويل الأموال التي تنهبها من موارد الدولة إلى عقارات اراض ومباني خاصة أنها تخشى إيداع هذه الأموال في البنوك أو اكتنازها في البيوت أو أية أماكن أخرى.

 

وبحسب متعاملين في السوق العقارية، تزايد الطلب على شراء المباني في العاصمة صنعاء من قبل مليشيا الحوثي، حيث وصل سعر اللبنة في الشوارع الفرعية الصغيرة إلى 30 مليون ريال وفي الشوارع المتوسطة إلى 50 مليون ريال للبنة، وهي أسعار غير معقولة إلا أنها ارتفعت بسبب تسابق عناصر الميليشيا على شراء العقارات.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية