أوفدت مليشيا الحوثي قيادات ميدانية ومشايخ موالين لها ومسؤولين في حكومتها إلى عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها لحشد مقاتلين بعد انهيار صفوفها في جبهات الساحل الغربي بتقديم وعود بالتوظيف وتقديم منح دراسية ومالية مستغلين حاجة الناس.

 

وفي هذا الصدد أفاد مصدر محلي بمديرية السدة محافظة إب لـ " وكالة 2 ديسمبر " بأن المدعو عبدالله الشامي المعين من قبل المليشيات رئيساً لجامعة الحديدة يتنقل حالياً مع عدد من قيادات المليشيا الحوثية في مديريات المحافظة بحثاً عن مقاتلين للزج بهم في معارك الساحل الغربي مقابل إغرائهم بمقاعد دراسية مجانية.

 

وقال المصدر إن الشامي يرافقه علي خرصان وحسين الشريف رئيس ما تسمى اللجنة الثورية بإب وأمين وجيه الدين وبعض سماسرة البشر يتنقلون من منطقة إلى أخرى منذ ثلاثة أيام في محاولة لحشد مقاتلين بإغراء طلاب المدارس والآباء بمقاعد مجانية ومنح دراسية لأبنائهم في كليات الطب والهندسة وحسب رغباتهم على مستوى الجامعات اليمنية "إكراماً لدورهم الجهادي" كما يدعون.

 

وأضاف المصدر أن الشامي ومرافقيه يأخذون بيانات طلاب الثانوية وأرقام هواتفهم للتواصل ويعدونهم في حال قبلوا بالذهاب إلى الجبهات بتسهيلات في جامعاتهم وإعفاءات للطلاب السابقين مستغلين حاجة الناس.

 

مشيراً إلى أن خرصان والشريف ووجيه الدين يتوسلون المصلين في المساجد أن يدفعوا بأبنائهم متعهدين لهم بتقديم مقاعد دراسية وتسهيلات في جامعاتهم الحكومية والخاصة لكن لم يجدوا استجابة.

 

وحذر المصدر أهالي مديريتي السدة والنادرة من الاستجابة لإغراءات المليشيات الحوثية الكاذبة ودعوات الزج بأبنائهم في معارك الساحل الغربي، وأن يتعظوا بمن سبقهم حيث عاد أبناؤهم المغرر بهم من الجبهات جثثاً هامدة لم يجدوا من يدفع لهم مقابل مراسيم الدفن.

 

يذكر أن المئات من عناصر مليشيات الحوثي وقياداتها سقطوا بين قتيل وجريح خلال الأسابيع القليلة الماضية في جبهات الساحل الغربي وسط انهيارات في صفوفها وتقدم لقوات المقاومة المشتركة التي وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية