ما برح فلول الأغبياء، ومعشر الأدعياء، المصابون بداء الانتهازية الميكافللية، والموبوئين بماكنزمات الجاهلية الحديثة، يحاولون عبثاً (دون وازع من ضمير أو رادع من أخلاق) بدافع الحقد والأنانية والجحود، التقليل من عظمة النصر الساحق الذي تحققه قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد الطارق في الحديدة بمعية الشرفاء من ألوية العمالقة والألوية التهامية.

وإن أجبرهم الواقع على الاعتراف بتلك الانتصارات فسرعان ما يحاولون استبعاد قوات المقاومة الوطنية من صناعة تلك الانتصارات، وتحويرها وتصنيفها لقوات ألوية العمالقة والوية تهامة اللتين تقاتلان مع قوات حراس الجمهورية بروح الفريق الواحد، ويتقاسمون جميعا في ميدان الوغى شرف الانتصارات وألم التضحيات بعيداً عن الضجيج الاعلامي الصاخب الذي يشعل أواره معشر المفسبكين، وزمرة المشككين.

قلت ذلك وأقصد به أن ما يتعرض له العميد طارق وقواته من حملة إعلام مفلسة تحمل في طياتها مفردات التشكيك والتقليل من عظمة الانتصارات الساحقة التي يحققونها مع قوات المقاومة الوطنية..

تلك الحملة الإعلامية المسعورة الشعواء يقف وراءها بعض الموتورين الذين أزعجهم بشده التحرك الفعلي الجاد لطارق وقوات المقاومة على أرض الواقع متناسين في غباء أو تغابي مفضوح ان الهدف والشعار الذي طالما زعموا أنه الهدف الأسمى لهم، هو الهدف ذاته الذي يستميت طارف وقواته في تجسيده على أرض الواقع ليس بالقول، بل بالفعل والعمل الملموس الذي تتحدث عنه عشرات الكيلومترات المحررة في الساحل الغربي بما لا يدع مجالاً للشك..

ما ذكر آنفاً يدفعنا للقول بصراحة الحقيقة أن شعارات التحرير، والانتصار لليمن أرضاً وإنساناً (التي ظل يرفعها ويرددها ردحاً من الزمن من زعموا ذات إنهم سيصنعون لنا من صهيل الليل مستقبل وضاء وغد مشرق) ليست سوى شعارات زائفة رُفعت لغرض في نفس يعقوب لدى البعض والبعض فقط.

كيف لا ونحن نشاهد الكثير ممن رفعوا تلك الشعارات هم أنفسهم من يقفون اليوم في الصف المناهض لوحدة الصف الوطني في مواجهة الصف الكهنوتي، ويعملون بكل تفانٍ على تغيير وتزوير وتحوير الحقيقة، ويوجهون سهامهم المسمومة نحو طارق وقواته ليس لشيء إلا لكونه يحاول ومعه شرفاء وأحرار الوطن استعادة الوطن المسلوب والمقهور من قبضة ميليشيات الكهنوت الحوثي.

ختاماً.. يجدر بنا أن نذكر معشر المصطادين في الماء العكر، والمغردين خارج السرب أن القوات المشتركة بالساحل الغربي لا تنقصها شهادة مفسبكين، ومزوري حقائق، طالما ووعثاء الخنادق تشهد لهم، وأفواه البنادق تتحدث عنهم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية