أوفدت مليشيات الحوثي الكهنوتية إلى مديرية الشعر محافظة إب، أمس الاثنين 4 يونيو 2018، عدداً من أعضاء السلك القضائي والنيابة العامة الخاضعتين لسيطرتها، لتسول المواطنين وأبناء المغتربين أمولاً بذريعة إطلاق سراح سجناء ومعسرين ودعم ما تسميه المليشيا بـ "المجهود الحربي".

 

وقال مصدر مطلع لـ " وكالة 2 ديسمبر " في مديرية الشعر، إن مشرفي الحوثي بالمديرية أقاموا أمسية بحضور رئيس نيابة استئناف محافظة إب ومستشار المحافظة لشئون المغتربين وأعضاء نيابة وعددا من القضاة، دعوا فيها أبناء المديرية من المغتربين لدعم ما وصفوه بالمجهود الحربي.

 

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة من المليشيا الحوثية جاءت عقب فشل مشرفي المليشيا بالمديرية في جمع الأموال نظراً للرفض الشعبي الذي تواجهه المليشيات، والذي تطور في وقت سابق إلى صدامات مسلحة.

 

وأضاف المصدر أن المدعو "مروان المحاقري" رئيس نيابة استئناف المحافظة دعا الميسورين والمغتربين إلى دعم الجبهات والنيابة زاعماً أنها هذه الأموال للإفراج عن سجناء ومعسرين في المحافظة.

 

وناشد المحاقري أبناء الشعر بـ "ألا يبخلوا على الجبهات"، متوسلاً الحاضرين التواصل مع ذويهم من المغتربين ورجال المال لرفد ما أسماها "الجبهات" بالمال والرجال. حسب زعمه. موصياً بتشكيل لجنة للتواصل مع المغتربين لإرسال مبالغ لدعم جبهات المليشيا، مستخدماً السجناء والمعسرين غطاء للابتزاز.

 

وبحسب مراقبين، فإن حجم وفد المليشيا إلى مديرية واحدة منهم وكيل نيابة شرق إب المدعو "لطف الظفري" وعضو نيابة شرق إب المدعو "مجلي الرسمي" ومدير مديرية الشعر "رضوان النصافي" ومستشار المحافظة لشئون المغتربين "عامر العصار" ومدير التربية بالمديرية "عبد الواسع السوادي" ومدير مكتب الصحة بالمديرية المدعو "صادق عباد" الموالين للمليشيا الحوثية في المحافظة، يدل دلالة واضحة على الوضع المالي الخطير الذي باتت عليه، والرفض الشعبي الذي تواجهه المليشيا في مناطق سيطرتها.

 

وكانت مليشيا الحوثي أوفدت قيادات ميدانية ومشايخ موالين لها ومسؤولين في حكومتها منهم المدعو عبد الله الشامي المعين من قبل المليشيات رئيساً لجامعة الحديدة، نهاية الأسبوع الماضي، إلى عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها لحشد مقاتلين بعد انهيار صفوفها في جبهات الساحل الغربي بتقديم وعود بالتوظيف وتقديم منح دراسية ومالية مستغلين حاجة الناس.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية