ارتفعت أجور الشقق السكنية المستأجرة في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الكهنوت الحوثية، بنسبة 400%، في ظل عمليات التوطين التي تقوم بها المليشيا لعناصرها واتباعها القادمين من كهوف صعدة الى تلك المدن.
 
ووفق مصادر محلية فإن عمليات التوطين المستمرة أدت إلى ارتفاع إيجارات الشقق السكنية بشكل جنوني، ما فاق قدرة المستأجرين العاديين على سداد المبالغ المترتبة عليهم في ظل نهب رواتبهم من قبل مليشيا الحوثي وانعدام فرص العمل.
 
وادى التدفق المستمر لعناصر المليشيا الى هذه المدن الى قلة العرض في الشقق السكنية وارتفاع الطلب وهو ما دفع المؤجرين الى رفع سقف المبالغ المستحقة بشكل كبير دون أن تضع المليشيا حدًا لذلك كونها المستفيدة من فرض الجبايات والضرائب على المؤجرين أنفسهم.
 
ووفق مراقبين فإن المليشيا الكهنوتية تستفيد من هذا الارتفاع المضطرد بشكل كبير وهو ما يجعلها تهمل كل الدعوات المطالبة بتخفيض الإيجارات، لكن الأثر يقع على عاتق المواطنين الذين يضطرون الخروج إلى الأرصفة تحت أنظار المليشيا التي لا تحرك ساكنًا ازاءهم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية