افادت مصادر تربوية، بأن مليشيا الحوثي الارهابية، نظمت حملة في كل من صعدة وإب وذمار وصنعاء، لتغيير أسماء المدارس، وتعميق الفكر الطائفي بين الطلاب، عبر تخصيص حصص لما يسمى التعبئة الفكرية للطلاب.
 
وأكدت المصادر تغيير المليشيا اسم مدرسة "رابعة العدوية" بصنعاء، الى اسم "فاطمة الزهراء"، بتوجيهات مباشرة من منتحل صفة وزير التربية والتعليم المدعو يحيى الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي.
 
وبحسب المصادر فإن المليشيا تنوي تغيير عدد من أسماء المدارس وابدالها بأسماء ذات طابع طائفي، أو أسماء تحمل قتلى القيادات الحوثية.مشيرة إلى أن الحملة هذه شملت ايضا مراكز محو الأمية.
 
وأكدت المصادر تغيير المليشيا اسم مدرسة الثورة في مديرية جبلة غرب مدينة اب، وإعادة تسميتها مدرسة "فاطمة الزهراء"، وكذا مجمع الصالح الثانوي للبنين، الذي غيرته المليشيا باسم مجمع الشهداء، إضافة مجمع الشهيد الزبيري في مديرية العدين ومدرسة عائشة النموذجية في مدينة اب، ومدرسة السابع من يوليو في مديرية الظهار، كلها مدارس تنوي المليشيا تغيير أسمائها. 
 
في الاثناء "حوَّلت ميليشيات الحوثي مدارس صعدة إلى وكر للتطرف وتجنيد الصغار، وإرسالهم إلى الجبهات، وفرضت حصصاً دراسية للأنشطة الطائفية وتلقين خطب زعيم الجماعة". طبقا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن سكان محليين.
 
وكانت تقارير أممية أشارت إلى تعرض مدارس ومراكز تعليمى في صنعاء لعملية نهب من قبل الحوثيين بالتوازي مع تغيير المناهج الدراسية الى مناهج طائفية معدلة، حيث قضت الحرب الحوثية على النظام التعليمي في اليمن.
 
ووفقا لدراسة اممية حول التعليم في اليمن فإن الحرب الحوثية في حال استمرت سيتقلص متوسط التحصيل العلمي لتغدو اليمن في المركز الثالث، حيث تشير الدراسة الى "إنه في سيناريو عدم حدوث الحرب، كان يمكن لليمن أن يحقق تكافؤاً بين الجنسين في التحصيل العلمي؛ حيث شهدت البلاد تقدماً من المركز 174 إلى المركز 169 من أصل 186 دولة، من خلال تدابير الوصول إلى التعليم، بما في ذلك معدلات الالتحاق والانتقال والتخرج في مختلف مستويات التعليم".
 
ويواجه قطاع التعليم في اليمن تحديات جمة نتيجة نهب المليشيا رواتب المعلمين الأمر الذي أثر بشدة على نحو 64 في المائة من إجمالي المدارس، و79 في المائة من إجمالي الطلاب في البلاد، في حين أصبح  4.7 مليون طفل في التعليم الأساسي والثانوي، أي 81 في المائة من إجمالي الطلاب، بحاجة إلى المساعدة لضمان استمرار تعليمهم.
 
وتبلغ عدد المدارس المدمرة بفعل حرب الحوثيين نحو 2500 مدرسة، بينما بات قرابة مليوني طفل خارج أسوار المدرسة، عوضا عن وجود 1.71 طفل نازحون داخليا ويحتاجون للمساعدة ليستمروا في تعليمهم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية