بعد مرور نحو 14 عاما على الواقعة التاريخية، كشف مدافع المنتخب الفرنسي السابق ويلي سانيول عن "الأثر المرير" الذي تركته "نطحة زيدان" الشهيرة في نهائي مونديال 2006 عليه، وعلى علاقته بأفضل لاعب في العالم سابقا.
 
وتحدث سانيول، الذي كان الظهير الأيمن الأساسي لمنتخب فرنسا خلال مونديال 2006، عن الحالة التي انتابته بعد أن أقدم زيدان على نطح مدافع منتخب إيطاليا ماركو ماتيراتزي في المباراة النهائية، مما تسبب بطرده وساهم في خسارة "الديوك" لقب كأس العالم.
 
وأكد المدافع الفرنسي أنه "شعر بغضب شديد تجاه زيدان"، بعد أن خسرت فرنسا بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي برلين.
 
وقال سانيول في حديثه لإذاعة "مونتي كارلو" الفرنسية: "عندما دخلت غرفة تغيير الملابس، كان هناك رجل يتحدث ويعتذر باستمرار (زيدان) لكنك لا تستمع له. أنت في حالة إحباط عميقة. في عالمك الخاص".
 
وأضاف: "لم أتقبل اعتذاره ولم أرد حتى التحدث معه. كان علي الذهاب للحمام وتدخين 250 سيجارة في 10 دقائق. هكذا هربت من الواقع".
 
وأشار سانيول، مدافع بايرن ميونيخ الألماني السابق، إلى أنه لم يتحدث مع أسطورة الكرة الفرنسية لمدة عامين بعدها، قبل أن يتصالحا عام 2008.
 
وتابع: "قررت دعوته لحفل زفافي في 2008، شعرت بالسعادة عند رؤيته. خضنا في نقاش جيد وعادت الحياة لطبيعتها بعدها".
 
وتعتبر "نطحة زيدان" واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ بطولات كأس العالم، وجاءت في الدقيقة 110 من الوقت الإضافي للمباراة النهائية بعد أن استفز ماتيراتزي منافسه ببعض الكلمات، مما دفع نجم فرنسا لنطحه في صدره وإسقاطه أرضا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية