موجز الأنباء من‌‌‌‌‌‌‌‎ ‎وكالة 2 ديسمبر‌‏ ‎الإخبارية ليوم الاثنين 13 أبريل 2020، ونستهله بمطالبة وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، الأمم المتحدة بنقل ضابط الارتباط العقيد محمد الصليحي إلى الخارج للعلاج، بعد أن ازدادت حالته الصحية سوء منذ إصابته برصاصة قناص حوثي في مارس الفائت.
 
وقال في تدوينة على تويتر إن الصليحي "يجب نقله بصوره عاجله عبر طائرة طبيه للأمم المتحدة"، ووصف حالة ضابط الارتباط بأنها تزداد سوء كل يوم وأنه أصبح في حالة "موت سريري".
 
وتجدون في محافظة الحديدة؛ الإعلام العسكري أفاد بأن المليشيات التابعة لإيران شنت قصفا بالأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية صوب المناطق المحررة في جبهة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة الأمر الذي دفع القوات المشتركة للرد، مؤكدا أن القوات المشتركة اشتبكت مع عناصر المليشيات لمدة 45 دقيقة وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى وتدمير مربض مدفعية.
 
أيضا أطلقت المليشيا الموالية لإيران، سبع قذائف هاون عيار 120 على أحياء سكنية وسط مدينة حيس، ما أسفر عن أضرار في منازل، وحالة من الهلع في نفوس المدنيين لا سيما الأطفال والنساء، وإلى الشرق من المدينة فتحت المليشيا نيران مدفعية الهاون عيار 82 مطلقة ثمان قذائف على مزارع المواطنين وتسببت بأضرار بالمحاصيل الزراعية.
 
وتشاهدون فيديو جرافيك نشرته وكالة 2 ديسمبر بعنوان (هندسية المشتركة في أربعين يوما.. نزع ألغام حوثية بعضها مموه بعلب تونة بالساحل الغربي).. حيث واصلت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، على مدى أربعين يوم مضت، ملاحقة أدوات الموت الحوثية في مناطق الساحل الغربي، متتبعة الألغام والعبوات الناسفة ورؤوس الصواريخ المتفجرة.
 
وتطالعون في سياق آخر؛ الدبلوماسي اليمني محمد جميح المهتم بالحركات الدينية، كشف عن أكثر من مئتي قيادي حوثي لقوا حتفهم خلال شهر واحد، في معارك بعدة جبهات، موردا الأسماء وتأكيد العشرات منها بصور مرفقة أعلنتها مليشيا الحوثي.
 
وشملت قائمة جميح قياديا حوثيا واحدا برتبة لواء، ثلاثة برتبة عميد، 26 عقيد، 20 مقدم، 32 رائد، 40 نقيب، 43 ملازم، 6 برتبة مساعد، ويتوزع الباقون بين قياديين ميدانيين مباشرين، ومشرفين ووقائيين، ومشايخ عينتهم المليشيا مسؤولي حشد وتجنيد.
 
إلى محافظة الضالع حيث أفشلت المقاومة الجنوبية المشتركة مخططا كبيرا لمليشيات الحوثى يتضمن استحداث ثكنات عسكرية جديدة في جبل المصيوح والثوخب ومربع القشاع، على الحدود الغربية لبلدة حجر، ومديرية قعطبة شرقي مديرية الحشا.
 
ونقل المركز الإعلامي لجبهة الضالع عن مصدر عسكري قوله، إن هذه الخطوة التي أقدمت عليها المليشيات تأتي بهدف إعاقة تقدم المقاومة الجنوبية المشتركة نحو معسكر المشواس وجبال الحشا الإستراتيجية غربي محافظة الضالع.
 
أما في البيضا تتابعون فيها؛ مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، نفذت حملة اعتقالات واسعة على خلفية الحراك الشعبي الذي لاحت بوادره ضد المليشيا الإرهابية في المحافظة، وطالت الحملة عشرات المواطنين من أبناء مديرية الصومعة ورداع، وادارها القيادي الحوثي علي المنصوري المعين من قبل المليشيا محافظا للبيضاء، ومعه ايضا قيادي آخر يدعى صلاح ناصر الجوفي وهو معين من المليشيا وكيلا للمحافظة.
 
من العاصمة المختطفة صنعاء، تحدث عدد من سكانها إن مليشيا الحوثي، تخلت عن واجبها في حمايتهم من أضرار سيول جارفة غمرت عدة شوارع في المدينة.
 
ورغم أن نشطاء وسكان مناطق صنعاء بدأوا الحديث عن السيول وتدفقها من مناطق خولان منذ الخامسة من عصر اليوم الإثنين إلا أن المليشيا تجاهلت التحذيرات وتركت السكان يواجهون السيول الجارفة التي أتت على محلات وأسواق ومنازل وسيارات بأعداد كبيرة.
 
وفي خبر آخر أعلنت مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه أنها تعمل حالياً على توفير المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية لمواجهة فيروس كورونا والحد من تفشيه وانتشاره في اليمن.
 
وقالت المجموعة التجارية والصناعية في بيان لها إنها ستوفر أجهزة التنفس الصناعي ومجموعات الفحص السريع وأجهزة تحليل بي سي ار وأقنعة الوجه وغيرها، مؤكدة أنها ستقوم بالتبرع بتلك المعدات والمستلزمات الطبية وتوزيعها على المنشآت الطبية في جميع المحافظات.
 
وتقرؤون تقريرا نشرته الوكالة بعنوان (خُمس اليمنيين نازحون.. الحوثيون يشردون 1290 أسرة جديدة في أقل من أسبوع).. حيث أعلنت الأمم المتحدة أن نحو ألف و290 أسرة فرت من منازلها خلال الأسبوع الماضي، جراء استمرار وتصعيد ميليشيا الحوثي للعنف في الجوف ومأرب وتعز والحديدة، رغم توقف العلميات العسكرية للتحالف العربي في اليمن، لمواجهة وباء فيروس كورونا.
 
ونختتم الموجز بإعلان التحالف العربي في اليمن، الاثنين، إن إجمالي الخروقات من قبل المليشيا الحوثية لوقف اطلاق النار خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية بلغت ٩٥ خرقا.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية