أُعلن في صنعاء عن وفاة الكاتب الصحفي الموالي للحوثيين أحمد الحبيشي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
 
وقالت مصادر مقربة من الحبيشي إنه توفي في منزله نتيجة إهمال مليشيا الحوثي علاجه وانقاذ حياته حيث رفضت قيادات المليشيا الرد على أسرته كما تغاضوا عن تلبية نداء أطلقه في صفحته على تويتر لهذا الغرض.
 
وكان الحبيشي أطلق نداء في تغريدة على صفحته بتويتر في ٢٩ من مايو الماضي شرح فيها وضعه الصحي المتدهور وحجره بمنزله وطالب من الحوثيين إنقاذ حياته أو تكليف الدكتور وهاج المقطري لمساعدته.
 
وردت قيادات حوثية على نداء الحبيشي بنصحه الإكثار من الماء والعسل والحليب والزبيب والزيتون والفواكه بكونها وصفة قرآنية فاعلة لتعافيه ليترك إثر ذلك للإهمال حتى إعلان موته مساء الأمس الثلاثاء.
 
وقالت المصادر إن أسرة الحبيشي تواصلت بمكتب القيادي الحوثي المدعو أحمد حامد حسب طلب الحبيشي لكن موظفي مكتب حامد ردوا بأنه مشغول وغير متواجد وسيتم إبلاغه حتى توفي الحبيشي لتنهال بعد ذلك التعازي من قيادات المليشيات الحوثية.
 
وذكرت مصادر مطلعة أن مليشيات الحوثي وفرت أجهزة وفرقاً طبية كلفتها بمتابعة حالات إصابة بين قيادات وسطية ومقربين من القيادات البارزة غير أنها تجاهلت الحبيشي ولم ترسل له حتى البرتوكول الدوائي الذي حددته وزارة الصحة الحوثية للمصابين بكورونا .

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية