وثقت صحيفة صوت المقاومة التابعة للإعلام العسكري جزءاً من مسيرة القائد الشهيد بكيل ناصر الشنيني لاسيما منذ التحاقه بالمقاومة الوطنية في الساحل الغربي حيث كان"أبو ناصر" مدرسة قتالية لأفراد كتيبته جاعلاً من كل معركة يخوضوها ضد مليشيا الحوثي ميادين عذاب لعناصرها.
 
"أبو ناصر" بهذه الكنية التي فاقت صفته العسكرية واصطلاحه العسكري عرف المجاهد البطل الشهيد بكيل ناصر الشنيني ، الشاب القادم من جبال يافع الشماء محافظة أبين  إلى صفوف المقاومة الوطنية حراس الجمهورية.
 
عند الحديث عن هذا القيل اليماني  نكون أمام أسطورة من أساطير حراس الجمهورية.. مقاتل جمهوري  حفر اسمه واسم أسرته وقبيلته  بالرصاص الحارق الخارق  في سفر تاريخ اليمن  الجمهوري  كما هو في كل ساحات المعارك التي شارك فيها  من عدن إلى مدينة الحديدة ..بل وحفر اسمه في أذهان عناصر المليشيات الحوثية العنصرية الإجرامية التابعة لإيران التي أذاقها الويلات.
 
كل من عرفه في ساحات الوغى يشهد بحنكته القيادية العسكرية  ولا يصدق أن هذا المقاتل القيادي الجسور  لم يلتحق بالكليات العسكرية ..لقد كان عسكريا قياديا بالفطرة  ..محاربا بالفطرة أيضا  ، لم يتسلل الخوف إلى قلبه يوما  في أشد المعارك احتداما فضلا عن أن  شجاعته  مقرونة بالأدب والأخلاق الكريمة. 
 
إنها شجاعة الفرسان في معركة عادلة ..معركة يحتمها الدين والوطن ..بل وتجعل منها كرامة الشعب المهدورة من عصابة الموت  العنصرية واجبا مقدساً.
 
قبل أن تزيح هذه العصابة الإجرامية الستار عن وجهها القبيح .. وجهها العنصري  بإعلان لائحة  " الخمس " لنهب ٢٠٪ من الدخل القومي ومن دخل المواطن وقوت يومه لصالح قيادتها السلالية. 
 
كان أبو ناصر يؤمن إيماناً قاطعاً بأننا أمام أحفاد الإمامة.. عصابة تسرف في القتل والخراب والدمار  وتقويض أركان ومؤسسات الدولة وكل ماله صلة بالدولة اليمنية الحديثة.. لتذل الشعب اليمني إلى الحد الذي يقبل فيه العودة إلى عهد تقبيل الركب وأن يكون الشعب مجرد عبيد لسلالة الهادي الرسي والتي تزعم زوراً وبهتاناً انتسابها  إلى النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام.
 
عام ٢٠١٥ كان أبو ناصر السباق من شباب يافع للمشاركة في دحر الكهنوت الإمامي من عدن  وبسرعة البرق  كسب ثقة قيادته ولمع اسم أبو ناصر  محاربا فذاً  داخل مدينة عدن ، وفي جعولة وقاعدة العند .. قبل أن يمضي قدما صوب الساحل الغربي ،حيث شارك بذات العنفوان في معارك الوصول إلى ذباب المندب  ومدينة المخا  ومعسكر خالد بن الوليد غرب تعز.
 
ومع انطلاق عمليات المقاومة الوطنية،حراس الجمهورية في ١٩ أبريل ٢٠١٨ من جبهة معسكر خالد- مفرق المخا بمديرية موزع محافظه تعز وجد  أبو ناصر نفسه أمام مؤسسة عسكرية شابة وبخبرات عسكرية عالية ومعنويات لا حدود لها وسرعان ما وجد نفسه أحد منتسبيها.
 
انضم البطل أبو ناصر  إلى صفوف المقاومة الوطنية حراس الجمهورية  وسرعان ما كسب من ساحات الوغى  ثقة القائد العميد الركن/طارق محمد عبدالله صالح- حفظه الله ورعاه - وثقة الأفراد من حوله بأنه ليس مجرد جندي عادي بل مقاتلا عنيدا يمتلك صفات القائد العسكري الناجح.
 
وكثيرا ما كان البطل أبو ناصر يعبر عن فخره واعتزازه بالانتساب إلى قوة عسكرية نظامية بقيادة المجاهد العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح . 
 
عرفته منطقة الفازة ،قبل أن يحجز لنفسه مكاناً في أهم خطوط النار .. داخل مدينة الحديدة قائدا للكتيبة التاسعة التابعة للواء الثالث حراس الجمهورية  وكان محل ثقة .
 
وشكل أبو ناصر من نفسه مدرسة قتالية لأفراد كتيبته وبكل جدارة ورباطة جأش جعلوا من خط التماس المحدد للكتيبة في شارع صنعاء ومطار الحديدة خط الموت اليومي لأحفاد الإمامة عصابة الحوثي الإجرامية.
 
وفي ظهر يوم الجمعة ١٢ يونيو 2020 ارتقي أبو ناصر شهيدا تاركا لأفراده وكل منتسبي حراس الجمهورية والقوات المشتركة بشكل عام إرثا من البطولة والفداء.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية