تضاعفت أسعار الوقود إلى نحو خمسة أمثال سعرها قبل افتعال المليشيا الحوثية أزمة تموينية في هذه السلعة، حيث وصل سعر اللتر البنزين في مدينة الحديدة، اليوم السبت، إلى 1400 ريال لترتفع قيمة الدبة (عشرين لترا) إلى 28 ألف ريال في السوق السوداء التي تديرها المليشيا.
 
وحصلت "وكالة 2 ديسمبر" على مشاهد لطوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية على محطات الوقود من داخل مدينة الحديدة، مركز المحافظة.
 
وقال سائقو سيارات أجرة ودراجات للوكالة إنهم يعتمدون على عملهم في نقل الركاب لإعالة أسرهم إلا أن أزمة الوقود التي اختلقتها مليشيا الحوثي من أجل رفع السعر عطلتهم عن العمل لعدم قدرتهم على شراء الوقود بأسعار السوق السوداء.
 
وتقدر مصادر اقتصادية عدد الأسر التي يعولها العاملون على الدراجات النارية بأكثر من 10 آلاف أسرة في المديريات الخاضعة لسيطرة المليشيا الموالية لإيران بمحافظة الحديدة على الساحل الغربي اليمني.
 
وارتفعت أجور النقل في الحديدة بنسبة 100بالمئة ما ضاعف معاناة السكان الذين نقلت المليشيا غالبيتهم إلى قائمة الفقراء بعد تعطيل مصالحهم في سوق العمل.
 
وقالت مصادر محلية إن قيادات حوثية معروفة تتولى عملية بيع الوقود في السوق السوداء بحماية مسلحين من المليشيا.
 
وتمنع مليشيا الحوثي دخول ناقلات المشتقات النفطية من المناطق المحررة إلى المدن الرئيسية الخاضعة لها بذريعة مخالفتها للمواصفات في حين لم تقم شركة النفط التابعة لها بأية عمليات فحص لعينات من تلك الناقلات، ما يؤكد استمرارها في إدارة الشؤون العامة وفق مبدأ الكذب والخداع.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية