قال مواطنون إن ميليشيا الحوثي وجهت عشرات القاطرات المحملة بالمشقات النفطية إلى مديريتي أرحب وهمدان شرق وشمال صنعاء،  لري مزارع القات لتزويد مقاتليها منه. 
 
وأكد مواطنون لـ"وكالة 2 ديسمبر" أن أصحاب السيارات والمركبات بأمانة العاصمة يسافرون إلى أرحب وهمدن لتزويد سياراتهم بالوقود، إذ تتوفر المشتقات النفطية بسهولة. 
 
وبحسب مواطنين تأثرت جبهات ميليشيا الحوثي بسبب شحة القات، ما اضطرها لتوفر الوقود لمزارعي القات، دون مراعاة أصحاب المخابز والمستشفيات، والمراكز الصحية، التي ترتبط بحياة الناس لاسيما  مع تفشي فيروس كورونا. 
 
وكانت ميليشيا الحوثي قد حذرت في بيان من كارثة صحية وشيكة بسبب عدم توافر الوقود في مناطق سيطرتها، لكنها توفره في السوق السوداء بأسعار تجاوزت 20 ألف ريال لكل 20 لتراً للبترول والديزل. 
  
 
 
واعتادت ميليشيا الحوثي على استخدام الملفات الإنسانية والأوضاع الاجتماعية الصعبة للضغط على المجتمع الدولي وابتزازه. 
   
الجدير بالذكر أن مئات المستشفيات مهددة بإغلاق أبوابها والتحول لمرافق إسعاف أولي نتيجة عدم توافر الوقود، كما تعرضت الصناعة والأنشطة التجارية للتوقف، وارتفعت أسعار المواد الغذائية والخدمات بنحو 60%.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية