وجه أكثر من 100 باحث وسياسي وناشط وأكاديمي من اليمن والمنطقة، بياناً للمجتمع الدولي والدول الأعضاء بمجلس الأمن بتحمل مسؤولياتها  جراء استمرار الحوثيين في منع وصول الفريق الفني المكلف من الأمم المتحدة إلى خزان النفط صافر العائم في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة.
 
وأكدوا على النداءات الدولية بضرورة تقييم حالة الخزان "صافر" وحالة المخزون النفطي والتي تؤكد خطورة وضعه ومحذرة من حدوث كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية في حال تسرب أو احتراق حمولته التي تقدر كميتها مليون ومائة وستين ألف برميل من النفط الخام.
 
واتهموا الحوثيين باستخدام خزان النفط صافر - كما هي ملفات إنسانية عديدة- كورقة ضغط على المجتمع الدولي لتحقيق مكاسب سياسية عديدة. مؤكدين تعمد الحوثيين التلكؤ والمراوغة في القبول بالنداءات الدولية العديدة لمنع وقوع الكارثة.
 
وطالب الموقعون على البيان بالسماح الفوري للفريق الفني المكلف من الأمم المتحدة للوصول إلى ناقلة النفط صافر والتعامل بجدية وتحمل مسؤوليتهم تجاه الشعب اليمني وشعوب المنطقة. المهددة بحدوث كارثة بيئية وإنسانية في البحر الأحمر.
 
ودعوا لتخصيص عائدات بيع نفط المخزن في "صافر" للإغاثة الإنسانية في تهامة ولرواتب الموظفين في قطاعي الصحة والتعليم، وفق أي آلية يتم الاتفاق عليها.
 
وأكدوا على عدم ربط قضية الخزان صافر وحماية حمولته وأي مواضيع إنسانية أخرى بأي قضايا أو مكاسب سياسية، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة لبذل كل الجهود لمنع استغلال القضايا الإنسانية والإضرار بها وعدم اتخاذ المدنيين كأداة ضغط في الحرب الدائرة.
 
وشدد البيان على المجتمع الدولي والدول الأعضاء بمجلس الأمن والمنظمات البيئية في العالم القيام بدورها لحماية الخزان والحيلولة دون وقوع الكارثة. مشيراً إلى أنه في حال استمرار الحوثيين في التلكؤ في التعامل مع مخاطر الخزان فإنهم يطالبون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لمنع وقوع الكارثة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية