قال وزير في الحكومة اليمنية، اليوم السبت، إن اعترافات خلية حوثية مرتبطة بشبكة تهريب أسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني، تؤكد استغلال المليشيا وإيران اتفاقية ستوكهولم، في انتهاك قرارات دولية، والاستمرار في تهديد أمن المنطقة.
 
ونشر وزير الإعلام معمر الإرياني في صفحته بتويتر " هذه الاعترافات تؤكد استغلال مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لاتفاق السويد، واستخدامها موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى كممر لتهريب الأسلحة الايرانية، وتصعيد عملياتها العسكرية الارهابية في اليمن، واستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية وناقلات النفط والسفن التجارية في البحر الأحمر".
 
وأضاف "استمرار النظام الايراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة انتهاك صارخ للقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتأكيد على ضرورة تمديد حظر الأسلحة الإيرانية، وتكثيف الضغوط الدولية على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين".
وأكدت اعترافات أعضاء خلية حوثية ضبطتهم قوات خفر السواحل، قطاع البحر الأحمر، في مايو الماضي، استمرار الحرس الثوري الإيراني في تدريب عناصر المليشيا الحوثية، وتهريب الأسلحة إليها عبر موانئ الحديدة في الساحل الغربي اليمني، الواقعة تحت بنود هدنة رعتها الأمم المتحدة في العاصمة السويدية ستوكهولم أواخر العام 2018.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية