شردت ميليشيا الحوثي الانقلابية، وكيل إيران في اليمن، نحو 1200 أسرة من منازلها، في المناطق المحررة بجنوب مدينة الحديدة، خلال الأيام التسعة الأولى أكتوبر الجاري.
 
وتواصل الميليشيا الحوثية، لليوم العاشر على التوالي، شن هجماتها في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة، ضمن مساعيها التصعيدية وخرقها للهدنة، مخلفةً عشرات الضحايا ودماراً غير مسبوق في ممتلكات وأصول المعيشة للمواطنين.
 
وبحسب إحصائية حقوقية حديثة، تعرض السكان والمزارعون في عديد من قرى المناطق المحررة في الحديدة للتهجير القسري من قبل الميليشيا الحوثية التي صعدت هجماتها وقصفها بمختلف أنواع الأسلحة على قراهم ومزارعهم منذ مطلع الشهر.
 
وأفادت الإحصائية أن قصف وعدوان الميليشيا الحوثية هجر أكثر من 700 أسرة من قرية الشجن شرق الدريهمي، ونحو 400 أسرة في قرية الزعفران شمال المديرية، كما استهدفت المدنيين في قرية الحائط قرب مركز المديرية بشكل متعمد إضافة إلى تشريد أكثر من 100 أسرة من قرية دير عمر في كيلو 16 بمدينة الحديدة.
 
وحاولت ميليشيا الحوثي اختراق خطوط الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في محافظة الحديدة، بتصعيد غير مسبوق الأيام الماضية، مخلفةً عشرات الضحايا من المدنيين بنيران عناصرها.
 
ويعاني سكان محافظة الحديدة كثيرا من ويلات مليشيا الحوثي الإرهابية بما فيها فقدان سبل العيش، وتشتد حاجتهم إلى الخدمات الأساسية، والغذاء والماء، وأصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالأوبئة وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية