شهدت مدينة الخوخة العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، احتفالاً جماهيريًا حاشدًا بأعياد الثورة اليمنية (26 من سبتمبر و14 أكتوبر)، التي نظمها المؤتمر الشعبي العام والسلطة المحلية وبرعاية من المقاومة الوطنية.
 
واستُهل الحفل الذي حضره وكيل محافظة الحديدة ومدير مكتب الصحة الدكتور علي الأهدل ومديرية مكتب حقوق الإنسان فتحية المعمري  وعدد من مدراء  العموم  وقيادات عسكرية ومدنية وجمع غفير من المواطنين، بالسلام الجمهوري وأي من الذكر الحكيم، ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة والجمهورية وفي مقدمتهم الزعيم الخالد الشهيد علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين العام عارف عوض الزوكا وكل الشهداء المدافعين عن الجمهورية في الساحل الغربي ومختلف الجبهات.
 
وألقى رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في مديرية الخوخة الاستاذ سليمان ناصر كلمة رحب في مستهلها بالضيوف والجماهير المحتشدة مهنئا إياهم بأعياد الثورة اليمنية المباركة، وقال: "نحتفل اليوم بعيد ثورة 14 أكتوبر التي انطلقت من جبال ردفان الشماء بقيادة الشيخ راجح لبوزة ضد الاستعمار البريطاني، ومثلت امتدادًا لثورة 26 من سبتمبر التي أطاحت بالحكم الامامي المستبد.
 
وأشار سليمان ناصر إلى أن أبناء الشمال والجنوب جسدوا الوحدة الوطنية في معركة الكفاح المسلح، حيث مثلت صنعاء السند والمدد لثوار14 أكتوبر الذين توجوا نضالهم بتحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م ، مشيدا بأحفاد الثورة اليمنية الذين يقدمون اليوم في الساحل الغربي أروع صور الوحدة الوطنية، وهم يتصدون للمليشيات الحوثية.
 
مؤكداً دعم ومساندة أعضاء المؤتمر وأنصاره للقوات المشتركة في معركة شعبنا العادلة، ومن أجل استكمال تحرير مدينة الحديدة خاصة بعد صعدت الميليشات اعتداءاتها ضد المدنيين  في الدريهمي  وحيس والتحيتا  تزامنا مع خروقاتها المتواصلة  لقرار وقف اطلاق النار، ومطالباً القوات المشتركة والتحالف العربي بوضع حد للتصعيد الحوثي ولعدم التزامه باتفاق ستوكهولم.
من جانبه، قال المسؤول التنظيمي في المؤتمر الشعبي العام بالساحل الغربي خالد الأشبط: "تتواصل احتفالات أبناء الساحل الغربي بالثورة اليمنية  سبتمبر وأكتوبر، تعبيرا عن اعتزازهم وتمسكهم بقيم واهداف ومبادئ الثورة  التي أخرجت  الشعب  اليمني من الظلام إلى النور، وفيها رسالة واضحة للمجتمع الدولي وابنه المدلل الحوثي بأن الثورة  لن تنتزع من قلب هذا الشعب الحر الأبي، ولن يعود إلى ما قبلها من عهد الإمامة المتخلفة والاستعمار البائد، وسيحافظ على  جمهوريته ويدافع حريته  وحاضره ومستقبله ولن يسمح لقوى الظلام والارهاب ان تتحكم بحياته". 
 
إلى ذلك قال سالم عليان مدير عام مديرية الخوخة: "هذا الحفل الذي يقيمه المؤتمر الشعبي العام والسلطة المحلية برعاية المقاومة الوطنية التي ما إن وطئت قدمها في الساحل الغربي مع إخوانها في المقاومة التهامية العمالقة حتى تغيرت موازين القوى في الساحل، وأصبح الحوثيون يهابونها، كما نرى اليوم ما يحدث لهم في جبهات الساحل من بنادق القوات المشتركة".
 
مؤكدا أن اتفاق ستوكهولم ظالم بحق المدنيين من أبناء الساحل الغربي مطالبا القوات المشتركة استكمال تحرير ما تبقى من  مدينة الحديدة إلى صنعاء وكل شبر من وطننا الغالي من أدوات إيران في اليمن.
وألقي المناضل عباس زهير كلمة مناضلي الثورة ..دعا فيها الشباب إلى عدم التفريط بمكاسب الثورة ، وحمل السلاح لمواجهة فلول الكهنوت، محذرا من عودة الإماميين الجدد وما يشكلونه من خطر على حياة الناس ومعيشتهم والأمن والاستقرار، داعيا كل الأحرار في مختلف مناطق الجمهورية إلى عدم الاستكانة ومقاومة الميليشيات الحوثي الكهنوتية..
 
وألقت رئيسة القطاع النسوي للمؤتمر آسيا دوبلة كلمة المرأة في الحفل حيث قالت: "إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بهذه الاحتفالات الوطنية خاصة وإنها تجسد الوعي الناضج لشعبنا وموقفة من الجمهورية، كما تؤكد أن أحفاد سبتمبر وأكتوبر وديسمبر من أبطال القوات المشتركة حراس الجمهورية وألوية العمالقة وأسود تهامة يخوضون اليوم معركة عظيمة دفاعا عن الجمهورية واستطاعوا أن يُلحقوا بالمليشيات الحوثية هزائم نكراء".
 
مشيرة إلى أن المرأة اليمنية هي أكثر من تضحي في معركة شعبنا ضد الكهنوت وأكثر من تعاني من النزوح وفقدان الزوج والأخ والولد، لكنها تؤمن بأن ذلك واجب وطني وديني، أمام ما ترتكبه المليشيات الحوثية بحق أهلنا في الحديدة وغيرها، مؤكدة دعم المرأة ومساندتها لأبطال القوات المشتركة. 
 
هذا وتخلل الحفل أغانٍ شعبية ووطنية واسكتشات تعبيرية تجسد تلاحم أبطال القوات المشتركة في الساحل الغربي واصطفافهم لدحر المليشيات الظلامية التي صعدت من خروقاتها في الآونة الأخيرة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية