تواصل القصف الحوثي، على الأحياء السكنية، في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، وسط إدانات حقوقية لجريمة قصف المليشيا مركز الأمل لعلاج السرطان، يوم أمس السبت.
 
 وشنت مليشيا الحوثي، نهار اليوم الأحد، قصفا بالمدفعية الثقيلة، مستهدفة حي الروضة، المكتظ بالسكان، حيث سقط عدد من القذائف  في محيط مدرسة 7 يوليو للبنات، ومنازل المواطنين المجاورة لها.
 
في الأثناء، أدان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، القصف الحوثي المباشر لمستشفى الأمل لعلاج الأورام (مستشفى النقطة الرابع للأطفال) في قلب المدينة.
 
وأصيب اثنان من العاملين في المستشفى وتعرض المبنى لخسائر مادية وأصاب الذعر عشرات المرضى والمراجعين الذين كانت المستشفى تكتظ بهم، إثر سقوط قذيفتين في المكان، أطلقتا بشكلٍ متعمد، وفقا لبيان الإدانة.
 
وأكد البيان أن تلك جريمة واضحة لاستهداف مستشفى معروف ومعلم واضح في المدينة وهو المؤسسة الصحية الوحيدة التي تهتم بعلاج الأورام خاصة الأطفال. مؤكدا أن القصف جريمة ضد الإنسانية توجب تحركا دوليا تجاه الجرائم الممنهجة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي في تعز.
 
بدورها قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، صباح السبت 24 أكتوبر 2020 ، عن عمد في مدينة تعز  "انتهاك يرقى إلى جرائم الحرب".
 
وأوضحت المنظمة، أن المعلومات المتوفرة تشير إلى إصابة اثنين من العاملين في مستشفى الأمل لعلاج الأورام السرطانية برصاص مضادات الطيران،  إضافة إلى أضرار في المبنى، في حين اسُتهِدفت غرفة عمليات مستشفى الثورة العام برصاص مضادات الطيران، كما سقطت عدة قذائف مدفعية في محيط المستشفى الجمهوري وأُصيب مدني بجروح.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية