قال اتحاد المساعدات النقدية في اليمن، إن تحويلات المغتربين اليمنيين، تعافت خلال شهر أكتوبر الماضي، وشهد أكبر عدد من الزيادات في التحويلات، بعد انخفاض مستمر منذ مارس الماضي. 
 
وأشار الاتحاد في تحديثه الأخير " أداة تتبع التحويلات - أكتوبر 2020 " حصلت" وكالة 2 ديسمبر " على نسخة منه، إلى أنه في الأسبوعين الماضيين افادت بعض محلات الصرافة إلى زيادة في التحويلات. 
  
ومن بين 46 محل صرافة ذكرت 36 شركة صرافة أن تحويلات المغتربين انخفضت بسبب جائحة كورونا، اعتباراً من مارس الماضي.  
  
 ووفقاً لإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، يرسل المهاجرون متوسط 15٪ من أرباحهم، وغالباً ما تمثل التحويلات المالية 60٪ من دخل الأسرة.  
 
وكان البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، قد توقع تراجع تحويلات اليمنيين بالخارج التي تقدر بثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، بنسبة 70% خلال العام الجاري، مدفوعة بالركود الاقتصادي لجائحة كورونا. 
 
 
ومثلت تحويلات المغتربين 24% من الناتج المحلي الإجمالي في 2017، مما وفر وسيلة بقاء لملايين اليمنيين الذين فقدوا مصادر رزقهم بسبب الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي على البلاد. 
 
وتعد تحويلات المغتربين اليمنيين من أهم مصادر التمويل الخارجي حيث تزيد على 3 مليار دولار سنوياً، متجاوزةً عائدات صادرات النفط والغاز التي تعثرت أثناء الحرب. 
 
واحتل اليمن المرتبة الخامسة من أصل 10 دول مصدرة للعمالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر القيمة المطلقة لتحويلات المغتربين.   
 
وتشير التقديرات إلى أن تعداد المغتربين اليمنيين في دول الخليج 946 ألف مغترب منهم 800 ألف في المملكة العربية السعودية، وتعتبر دول الخليج أهم الدول المصدرة لتحويلات المغتربين إلى اليمن بنسبة قدرت بحوالي 90 % من إجمالي التحويلات. 
  
وشكلت تحويلات العاملين اليمنيين من السعودية بنسبة 61 % من إجمالي تحويلات المغتربين اليمنيين في الخارج عام 2016، وتلتها الإمارات بنسبة 18 %، بينما شكلت التحويلات من الكويت وقطر 10% من إجمالي، وجاءت 11 % من إجمالي التحويلات من أمريكا والبحرين ودول أخرى.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية