رغم جهود الطبيب الذي كان يبذل كل ما بوسعه لإنقاذ طفل أصيب في "مذبحة الدريهمي" التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بالأمس، إلا أن حجم الإصابة كان مروعًا، وعلى إثر المضاعفات فارق الطفل الرضيع (عبده حسن) الحياة ملتحقا ب8 شهداء سبقوه إلى الموت بالأمس.
 
لقد كانت الجريمة دموية، حيث أدى قصف عدواني حوثي إلى استشهاد 9 مدنيين بينهم 5 أطفال و4 نساء، وإصابة 11 آخرين، في القصف الذي استهدف قرية "القازة" بقذائف الهاون والمدفعية.
 
في المستشفى كانت أصوات الأجهزة الطبية تختلط بأصوات معدات الجراحة ولفظات الموت الأخيرة، ويعكف الأطباء على إنقاذ الممكن من الأرواح التي لا تزال على قيد الحياة، في حين كانت جثامين الشهداء تلف بالأكفان تمهيدا لنقلها إلى مثواها الأخير.
 
إنه أسبوع دموي، ضرجت فيها دماء الأبرياء تراب تهامة، واستمرت آلة الموت الحوثية بتصدير المذابح إلى الأحياء السكنية، متسببة في استشهاد وإصابة من 35 مدنيا أغلبهم من النساء والأطفال، خلال اسبوع واحدٍ فقط.
 
ورغم هدير الدم الجاري من أجساد الأبرياء، تحتجب الأمم المتحدة خلف ستار الصمت، وإن راق لها الحديث عن الجريمة، تهمل أن تذكر أن هذه الدماء البريئة اراقها الحوثيون، ظلما وعدوانا.

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية