وصفت الأمم المتحدة المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي  في مديرية الدريهمي بالحديدة بالهجوم المروع والخرق الواضح للقانون الإنساني الدولي.
 
وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن بالإنابة، ألطاف موساني، في بيان مساء الإثنين: "هذا الهجوم على النساء والأطفال غير مقبول وغير مبرر"، معبراً عن أحر التعازي لأسر أولئك الذين لقوا حتفهم، ومتمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
 
وأضاف: "يجب على أطراف النزاع إيجاد طريقة للعمل من أجل السلام المستدام ومنع المزيد من البؤس وإنقاذ الأرواح".
 
وأوضح المسؤول الأممي أن "ملايين اليمنيين عاشوا معاناة لا يمكن تصورها لما يقرب من ست سنوات نتيجة لهذا الصراع. وبينما ترتفع معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، تلوح المجاعة في الأفق، ولا تزال الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص التمويل بشكل كبير".
 
يأتي هذا الموقف من الأمم المتحدة، بعد انتقادات وجهها مسؤولون يمنيون للبيان الصادر عن  رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (اونمها) الجنرال ابهيجيت غوها في وقت سابق بشأن الجريمة الحوثية الشنعاء.
 
بيان جوها الصادر ، أمس الأحد، تجاهل المذبحة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في الدريهمي، والتي راح ضحيتها 14 مدنياً نصفهم من الأطفال، بالدعوة إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار.
 
والتزم البيان الصادر عنه، الصمت حيال مذابح الحوثي الدموية التي تصاعدت خلال شهر نوفمبر بشكل لافت واستخدم عوضاً عن ذلك كلمات، العبوات الناسفة والهجمات البرية، التي أسفرت عن سقوط ضحايا، دون أن يشير إلى مرتكبها بالاسم، مشيراً بدلاً عن ذلك إلى التنديد بما قال إنها غارات جوية استهدفت الحديدة الأسبوع الماضي في ظل توقف شامل للغارات الجوية منذ اتفاق السويد.

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية