حسم مانشستر سيتي قمة الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتااز بعدما هزم ليفربول حامل اللقب في أنفيلد بأربعة أهداف مقابل هدف ليغير معالم المُسابقة تماماً.

المباراة جلبت لمانشستر سيتي ما هو أكثر من النقاط الثلاث، حيث تغيرت ملامح المنافسة على البطولة هذا الموسم بعد أن ابتعد ليفربول تماماً عن الصدارة.

 

مانشستر سيتي رفع رصيده إلى 50 نقطة في المركز الأول بفارق 10 نقاط عن ليفربول الرابع، مع وجود مباراة مؤجلة للسيتي يُمكنه الفوز بها وتوسيع الفارق مع حامل اللقب إلى 13 نقطة.

 

 

بينما تحول ليفربول من صراع الصدارة إلى صراع المربع الذهبي حيث بات على حافته، بفارق نقطة واحدة عن تشيلسي المنتشي والمنطلق مع مدربه الجديد توماس توخيل بتحقيق 3 انتصارات متتالية في المسابقة.

 

وبنفس رصيد تشيلسي يأتي وست هام يونايتد في المركز السادس، حيث يُمكنه احتلال المركز الرابع في الجولة المقبلة حال تعثر ليفربول وتشيلسي، لينتقل حامل اللقب إلى عالم آخر في المسابقة التي كان يمني النفس في التتويج بها لمعادلة رقم مانشستر يونايتد، الأكثر تتويجا بالدوري الإنجليزي الممتاز (20 لقبا).

 

 

صراع الصدارة

صراع الصدارة بات أقل حدة بعد فوز السيتي في موقعة أنفيلد، حيث عزز رجال المدرب بيب جوارديولا الفارق مع مانشستر يونايتد الثاني إلى 5 نقاط مع أفضلية المباراة المؤجلة التي قد توسع الفارق إلى 8 نقاط.

 

 

ومع التعثرات المتتالية لفريق مانشستر يونايتد التي كان آخرها الهزيمة من شيفيلد يونايتد والتعادل مع إيفرتون، باتت صدارة السيتي في أمان إذا استمرت الأمور على ما هي عليه الآن.

 

وفي المركز الثالث لا يُشكل فريق ليستر سيتي خطورة كبيرة على صدارة السيتي، حيث حصد الثعالب 43 نقطة، وابتعدوا عن يونايتد الثاني بفارق نقطتين، لكن تذبذب النتائج تجعله خارج السباق نحو اللقب، حيث فاز في مباراة واحدة فقط خلال آخر 4 لقاءات خاضها.

 

ويحتاج مانشستر سيتي لاستمرار انتصاراته في الفترة المُقبلة، والفوز على توتنهام هوتسبير الجولة القادمة، حتى يُفكر في حسم الدوري مُبكراً والتفرغ لصراعات دوري أبطال أوروبا.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية