تتراءى في الأفق كارثة إنسانية جديدة في محافظة مأرب جراء التصعيد الحوثي الكبير، لاقتحام عاصمة المحافظة، حيث قرعت جهات حكومية ومدنية ودولية جرس الإنذار بشأن موجة نزوح جديدة داخل المحافظة التي وفد إليها أكثر من مليون ونصف فروا من اضطهاد مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها.
 
وفي بيان لها قالت الوحدة التنفيذية الحكومية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، إنها رصدت نزوح "1180" أسرة "6469 شخصا" من مديريتي صرواح "غربا ورغوان شمال غرب" خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير الجاري.
 
وأوضحت أن المليشيا الحوثية استهدفت بشكل مباشر المخيمات الآهلة بالسكان في مديريتي "صرواح ورغوان" بالقصف المدفعي بمختلف أنواع الصواريخ والمقذوفات المميتة.
 
من طرفها قدرت مصفوفة تتبع النزوح "DTM" التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، أن 1,284 أسرة "7,704 شخصا" قد نزحوا مرة واحدة على الأقل منذ بداية العام 2021 وحتى 13 فبراير 2021.
 
وفي الدائرة غير الرسمية حذرت رئيسة مؤسسة فتيات مأرب، ياسمين القاضي، اليوم الأربعاء، من الخطر الذي يواجهه النازحون في المخيمات الواقعة في جغرافيا المعارك الحالية بمأرب في ظل استمرار الهجوم الحوثي نحو المحافظة مشيرة إلى انتهاء أربعة من تلك المخيمات بشكل تام.
 
وأوضحت في مقال صحفي أن المخيمات الثلاثة للنازحين الواقعة في جغرافيا المعارك الحالية، وهي (الزور والصوابين والمستشفى وتجمعات أخرى في شعب جميلة ولفج الملح) نزح منها خلال اليومين الماضيين (622) أسرة من مخيم الزور، و(900) أسرة من بقية المخيمات تلك إضافة إلى نازحين من مخيم العطيف انتقلوا لمخيمات مدينة مأرب مع احتدام المعارك بالقرب من مخيمهم، في الوقت الذي تتالت فيه موجات النزوح من مديرية رغوان المحاذية لمحافظة الجوف إلى مخيمات المدينة والوادي. 
 
وصعدت مليشيا الحوثي الموالية لإيران، منذ السادس من فبراير الجاري، عملياتها العسكرية الواسعة في المحافظة النفطية، معلنة على لسان قيادات عسكرية عزمها إسقاط المحافظة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية