هجوم مرتزقة إيران الجمعة الماضية على مأرب كان الأقوى، شاركت فيه قيادات وفرق نخبة دربها الحرس الثوري وحزب الله اللبناني. 
 
وفي معركة البلق الغربي الذي تسللت إليه قوة النخبة تم حصر أكثر من ثمانين جثة غير الجثث التي تمكن الحوثيون من انتشالها، وغير الذين تمكنوا من الفرار. وهناك قيادات مدربة تدريباً عالياً قتلت في سفح الجبل، ناهيك عن عشرات الجثث في مناطق المشجح والكسارة وبقية جبهات شمال غرب المحافظة.
 
قتلى المهاجمين لا يمكن إحصاؤهم، والجيش يناشد الصليب الأحمر بالتدخل لانتشال الجثث التي يشكو مقاتلو الجيش من انتشار روائحها في الأرجاء...
 
القتلى بالمئات، نقول ذلك أسىً لا افتخاراً، فهؤلاء كان يمكن أن يكونوا مواطنين صالحين لولا دعايات الكهنة الذين يضربون اليمنيين باليمنيين لمصلحة مشروعهم في طهران.
 
كانت معركة البلق فاصلة، وكانت ضمن خطة أشمل في صرواح للتقدم نحو مأرب.
 
الخلايا النائمة والخلايا الإلكترونية والبخيتي والعزي كانوا ضمن الدعايات المفضوحة...
 
خلال الأيام الماضية امتلأ بريدي الخاص برسائل معظمها من أهلنا في صنعاء قلقون على مأرب...
 
رددت على البعض، وهنا رد للكل: مأرب بخير، وقد كسرت عنجهية الحوثي، وهشمت صورته البطولية الزائفة، وما ترونه من استماتة كهنوتية لاقتحامها، ما هو إلا حرص على ألا يتشكل نموذج البطل اليمني الذي طعن الساحر في عينه.
 
صحيح أننا خسرنا قيادات لا يساوي مرتزقة إيران شعرة في مفرق الواحد منهم، لكن مأرب غالية...
 
ومأرب هي اليمن الذي يريد الدهاقين الجدد أن يحشروه في جبة الولي الفقيه...
وهيهات...
 
وبقيت إشارة:
 
حافظوا على مأرب التي أصبحت أيقونة المقاومة العربية ضد الهيمنة الإيرانية المستترة بفرية المقاومة والممانعة...
 
مأرب هي مشروع المقاومة، وما يسمى "محور المقاومة" هو مشروع هيمنة إيراني على الوطن العربي، يتستر بمواجهة أمريكا وإسرائيل...
 
قفوا مع مأرب وسخروا لها كل ما تملكون...
نصر الله من نصر مأرب...
وخذل الله من خذلها...
 
*نقلا عن صفحة الكاتب في فيسبوك

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية