كشف تقرير استخباراتي حديث، عن تقديم ميليشيا الحوثي تسهيلات لوجستية لأعضاء في تنظيم القاعدة، ليتمكنوا من التجول بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، والعبور لمناطق الشرعية.
 
وقال التقرير الذي أصدره جهازا الأمن القومي والسياسي وقُدم لمجلس الأمن الدولي، إن ميليشيا الحوثي منحت بطاقات شخصية لعناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي بأسماء مزورة والتي بموجبها قاموا باستخراج جوازات سفر بأسماء مزورة.
 
وأضاف التقرير الذي حصلت "وكالة 2 ديسمبر" على نسخة منه، أن ميليشيا الحوثي قامت بتهريب عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة من جنسيات غير يمنية إلى داخل البلد ومنحها تصاريح عبور وتسهيل حركتها وتأمينها.
 
ولاتزال ميليشيا الحوثي تصدر الجوازات والبطائق الشخصية وشهادات الميلاد من صنعاء، مستخدمة إدارة الهجرة والجوازات  والجنسية لخدمة مصالحها وأهداف إيران في اليمن، منذ انقلابها على الدولة وإسقاط مؤسساتها بقوة السلاح أواخر عام 2014.
 
ووثق تقرير "حقيقة التعاون والتنسيق بين مليشيات الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش" قيام ميليشيا الحوثي، بإدخال الإرهابيين ناصر الصيعري وعيضه الصيعري المنتميين لتنظيم القاعدة، من الحدود الشمالية لليمن إلى أمانة العاصمة صنعاء ومنحهما تصاريح عبور إلى محافظة حضرموت.
 
وأكد التقرير أن ميليشيا الحوثي، منحت الإرهابي جمال محمد البدوي ورفيقه علي قائد العنسي بطاقتي هوية مزورتين وتصاريح عبور للانتقال إلى محافظة مأرب لتنفيذ أعمال إرهابية فيها عقب إفراجها عنهما في 2018م.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية