قالت منظمة مشروع بيانات موقع وحدث النزاع المسلح إن ميليشيا الحوثي قابلت اتفاق مبادرة السلام السعودية، بالرفض والتصعيد، واستهدفت بوابل من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار المملكة العربية السعودية.
 
وكانت المملكة العربية السعودية قدمت في 22 مارس، اتفاق سلام مع ميليشيا الحوثي، داعيةً إلى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وهو ما رفضته ميليشيا الحوثي التي تتخذ من الحرب وسيله للتمدد والثراء.
 
وأضافت المنظمة في تحديثها الأخير" نظرة عامة إقليمية لبيانات الموقع وحدث النزاع المسلح في الشرق الأوسط - مارس 2021" أن محافظات الحديدة ومأرب وتعز بمثابة نقاط محورية للاشتباكات المسلحة بين القوات الشرعية وميليشيا الحوثي.
 
وأوضحت المنظمة أن تصاعد هجمات الحوثي نهاية مارس بنسبة 25 % بالحديدة و25٪ بمحافظة تعز و45٪ بمأرب حيث شهدت مناطق صرواح ومدغل ومأرب زيادات في الاشتباكات المسلحة.
 
وأشارت المنظمة الى أن ميليشيا الحوثي هددت الأسابيع الماضية مجموعة متنوعة من المواقع الجغرافية في المملكة العربية السعودية استهدفت سبع محافظات سعودية. 
 
رفضت ميليشيا الحوثي كل دعوات ومبادرات السلام، خلال السنوات الست الماضية، ووسعت الحرب إلى 50 جبهة قتال نشطة منذ مطلع العام الجاري 2021.
 
تؤكد تقارير المنظمات الدولية أن ميليشيا الحوثي استغلت الحرب لإثراء عناصرها، مما أدى إلى تزايد عدم المساواة، وتنمو فجوة الفقر، والبطالة، والامراض والأوبئة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية