قالت مصادر في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إن الميليشيا خصصت ثلثي سعة الإنترنت في اليمن لما تسميه" الاتصالات الجهادية".
 
وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن تخصيص مساحة كبيرة من سعة الإنترنت للأعمال العسكرية الحوثية، تسبب في عدم حصول المواطنين على شبكة إنترنت بشكل سليم ومتواصل ودون انقطاع.
 
ويتحكم الحوثيون بخدمة الإنترنت التي تزود بها شركة "يمن نت" ومقرها في صنعاء وقامت برفع الأسعار على الخدمة، وتقليل البيانات المرسلة والمستقبلة عبر الشبكة في المدن اليمنية.
 
وتشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار الإنترنت وانخفاض سرعات النطاق العريض البطيئة أدت إلى انقطاع العديد من اليمنيين عن العالم الخارجي، وتكبد أصحاب الأعمال خسائر كبيرة، وتأخير الأعمال الحيوية والتعاملات التجارية والمالية التي تتم عبر الإنترنت.
 
  قال البنك الدولي إن خدمات الإنترنت في اليمن ضعيفة في الجودة ومرتفعة في الأسعار، ولا تلبي قدرا كبيرا من خدمات الإنترنت المطلوبة في السوق المحلية، مؤكداً أن معدل انتشار الإنترنت في اليمن هو الأدنى بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
ويشكل قطاع الاتصالات أحد أهم الموارد المالية الرئيسية لميليشيا الحوثي التابعة لإيران، وتستأثر على الموارد الاستراتيجية والإيرادات المرتبطة بها في البلاد، منذ انقلابها المشؤوم على الدولة، دون أن تقدم أي التزامات للشعب من رواتب وخدمات.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية