فقد أحد العائدين إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي عقله جراء تعذيب بشع، بعدما صدق وعود المليشيا بالعفو.
 
وتبين صورة، تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة الشاب جمعان أحمد مرشد اليشيعي أحد أبناء مديرية خمر في محافظة عمران، مقيدا بالسلاسل والأقفال، إثر فقدانه للعقل والذاكرة.
 
والتحق اليشيعي، قبل سنوات، بالجيش الوطني ضمن أفراد اللواء التاسع في محافظة الجوف.
 
وقال قريبون من الضحية إنه عقب استيلاء المليشيا الحوثية التابعة لإيران على مدينة الحزم، مركز الجوف، أوائل السنة الفائتة، أوعزت المليشيا لبعض أصدقائه بالتواصل معه لإقناعه بالعودة آمنا تحت "عفو السيد"، والسيد هو اللقب الذي تطلقه عناصر المليشيا على زعيمها المدعو عبدالملك الحوثي.
 
وتابعت المصادر القريبة من اليشيعي، أنه بعدما وصل إلى قريته استدرجه مشرفون حوثيون، أحدهم من مديرية عيال سريح بذات محافظة عمران، يعمل في ما يسمى "الأمن الوقائي" التابع للمليشيا.
 
 
وأضافت أن عملية الاستدراج انتهت باختطاف الضحية وإخفائه فترة من الزمن، تلقى خلالها أنواع بشعة من الضرب والتعذيب النفسي والجسدي، بعضها ما زال ظاهرا في أجزاء متفرقة من جسمه، ثم أفرجت عنه في حالة انهيار عقلي ونفسي وجسدي.
 
وعلقت المصادر بقولها إن المليشيا الحوثية تتعامل مع العائدين من المناطق المحررة، كعملاء لاستخبارات الأطراف المناهضة لها، وتضعهم تحت المراقبة والتضييق،إثر استخلاص ما تستطيع من معلومات منهم.
 
وأكدت أن المليشيا معروفة بتنصلها من اتفاقات رسمية وبإشراف أممي "فما البال مع وعود تطلقها لأفراد".
 
ووظفت المليشيا الكثير من عناصرها ووجهاء وعقال لتزويدها بمعلومات عن مجندين من مناطق سيطرتها مع المكونات المقاتلة لها، والتواصل معهم للرجوع إلى مناطقهم آمنين مطمئنين، حسبما تعدهم.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية