طالب عدد من الأعضاء البارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد لفت الانتباه الدولي إلى الانتهاكات العنيفة لحقوق الإنسان والعقاب الجماعي للشعب اليمني من قبل الحوثيين المدعومين من إيران. 
 
وعبر 4 من الأعضاء الجمهوريين في رسالة جماعية بعثوها للسفيرة جرينفيلد عن قلقهم الشديد إزاء الانتهاكات المنهجية والواسعة النطاق لحقوق الإنسان التي يرتكبها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن" . 
 
الرسالة الممهورة بتوقيع كل من السناتور جيم ريش، والسناتور تود يونغ ، وماركو روبيو ومايك كرابو، جاء فيها "لفترة طويلة ، غض المجتمع الدولي الطرف عن الفظائع التي يرتكبها الحوثيون. أدى افتقار الاهتمام الدولي إلى ثقافة الإفلات من العقاب، ونتيجة لذلك، فإن الحوثيين اليوم أقل استعدادًا للتفاوض بحسن نية". 
 
ولفت أعضاء مجلس الشيوخ إلى قيام العديد من منظمات حقوق الإنسان ، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ، بتوثيق التوسع التدريجي لأسلوب حكم الحوثيين الوحشي الثيوقراطي. 
 
 وتابعوا بالقول: "للحفاظ على السلطة طور الحوثيون جهاز استخبارات قمعي ، مثل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني ، يعمل خارج سيطرة الدولة ويقدم تقاريره مباشرة إلى زعيم الحركة عبد الملك الحوثي" ما يعكس النفوذ المتفشي لطهران ومحورها المقاوم"، مؤكدين أن الحوثيين يمارسون هذه السيطرة بعنف ، مستخدمين الخوف والقمع والترهيب لقمع المعارضة. 
 
وأشارت الرسالة إلى تقرير للأمم المتحدة يسلط الضوء على تعرض كل من لا يتماشى مع نظرة الحوثيين المتطرفة والطائفية للعالم للاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب والاعتداء الجنسي والاغتصاب ". 
 
وأضافت: في عام 2018 ، مورس ضغط دولي كبير على التحالف الذي تقوده السعودية للمساعدة في درء هجوم وشيك على ميناء الحديدة. لدينا الآن فرصة مماثلة في مأرب. 
 
وخلصت إلى أنه "من خلال تسليط الضوء على واقع حكم الحوثيين ، نأمل في منع وقوع كارثة إنسانية وشيكة في هذا المعقل الحكومي المهم استراتيجيًا". 
 
وطالب أعضاء مجلس الشيوخ  في رسالتهم من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة استخدام صوتها وتصويتها في مجلس الأمن الدولي لضمان إدراج انتهاكات الحوثيين لحقوق الإنسان في الاجتماعات والبيانات والقرارات المتعلقة بالنزاع في اليمن.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية