16 يوليو .. ذكرى أول شهيد إماراتي أذكت دماؤه تراب عدن المحررة
6 سنوات مرت على استشهاد الملازم أول عبدالعزيز الكعبي، أول شهيد إماراتي في عاصفة الحزم ضد المليشيا الانقلابية والمشروع الإيراني.
ذكرى حفرت في قلوب أهل اليمن، وسجلت في التاريخ بماء الذهب، ولا يزال عبق دماءه الزكية يفوح من تراب مديرية خور مكسر في العاصمة المؤقتة عدن، التي استشهد فيها 16 يوليو/تموز 2015 (27 رمضان).
بطولة استثنائية لن تنسى، لشهداء القوات المسلحة الإماراتية وبطولات خالدة على امتداد التراب اليمني، من عدن إلى أبين جنوبا، ومن مأرب والمكلا شرقا إلى الحديدة غرب البلاد. شجاعة وإقدام
ولم يبخل "عيال زايد" بأرواحهم في سبيل تحرير التراب اليمني، إذ كانوا يتقدمون الصفوف الأولى في المعارك، ويقودون الدبابات والمدرعات الثقيلة، في سبيل تحرير اليمن، وفقا لشهادات ضباط يمنيين رافقوهم في معارك النصر.
وأكد الطيار، أن "شجاعة القوات الإماراتية التي كانت تتقدم الصفوف الأولى للمعركة وتوزع جنودها على كل مدرّعة، أربكت المليشيا الحوثية، خصوصا في معركة تحرير مطار عدن".
وروى ضباط يمنيين ملاحم أول شهيد إماراتي، مؤكداً أن "الشهيد الكعبي كان من أفضل الضباط الإماراتيين".
واضافوا أن "الشهيد الملازم أول عبدالعزيز الكعبي كان يتقدم الصفوف الأولى منذ معركة رأس عمران، وتنفيذ أول نزول بري في عدن".
وتابعوا: "كان الشهيد الكعبي يقود كتيبة الدبابات في معركة تحرير المطار، وكان لها الفضل في تغيير ميزان المعركة داخل عدن، ودحر الحوثيين منها في زمن قياسي".
وتعرضت المدرعة التي كان يقودها لاستهداف غادر من قبل مليشيا الحوثي، ما أسفر عن استشهاده وبرفقته أحد أفراد المقاومة الجنوبية يدعى أحمد الجحوشي".
واستطرد: "كغيره من القادة الإماراتيين، كان الشهيد الكعبي يقول لدينا توجيهات بأن نصلي عيد الفطر في مدينة عدن، وتحقق حلمه بتحريرها يوم 27 رمضان، أي قبل 3 أيام من حلول العيد".
وكشف الجندي الطيار عن أن الملازم "الكعبي" أشرف على تدريب أكثر من 200 جندي وفرد في المقاومة الجنوبية.
وكانت أولى الضربات التي تلقاها الحوثيون هزيمة منطقة "رأس عمران" في عدن، وذلك بتكتيك إماراتي بحت، وفقا للجندي علي الطيار.








