لايزال عدد من أبناء مديرية الحدا محافظة ذمار يقبعون في سجون الحوثيين، دون توجيه تهم لهم وفقاً لإفادة مصادر قبلية.

 

وأكدت مصادر وكالة 2 ديسمبر، أن عددا من المعتقلين والمخفيين قسريا من أبناء مديرية الحدا الذي اختطفتهم مليشيا الحوثي خلال الثلاثة الأعوام الماضية مازالوا يقبعون في سجونها.

 

وأوضحت المصادر أن نحو 20 مختطفا من أبناء مديرية الحدا يعانون في السجون الحوثية ظروفا قاسية وغاية في السوء، وأن مليشيا الحوثي ترفض الإفصاح عن أماكن اعتقالهم ولا تسمح لأهاليهم بزيارتهم.

 

ولفتت المصادر أن الكثير منهم مضت أشهر طويلة على سجنهم ظلمًا وعدوانا دون ثبوت على أحدهم أي تهمة أو حتى قضية، ودون أن يُحالوا إلى القضاء.

 

وحملت المصادر مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة والقانونية عن حياة معتقلي قبيلة الحدا وسلامة أرواحهم محذرة في الوقت ذاته من المساس بأي منهم واي آثار تترتب أو عواقب جراء ذلك واستمرارها في الاعتقال التعسفي بحقهم.

 

وطبقاً للمصادر فإن جهودا حثيثة تقوم بها لجنة السجناء المنبثقة من ملتقى قبيلة الحدا للإفراج عن كافة المعتقلين من أبناء مديرية الحدا حيث تلقّت الكثير من الوعود للإفراج عن المعتقلين، لكنها ذهبت أدراج الرياح.

 

وأشارت المصادر إلى أن العشرات من أبناء قبيلة الحدا احتشدوا خلال الأسبوع الفائت أمام مقر الأمن السياسي بصنعاء ومبنى محافظة ذمار مطالبين بالإفراج عن المعتقلين أو إحالتهم إلى المحاكمة.

 

وذكرت رابطة أمهات المختطفين (رابطة أهلية) أن قرابة 5000 مختطف في سجون الحوثيين يتعرضون لانتهاكات غير قانونية وطرق تعذيب وصفتها بـ "الوحشية".

 

ورصدت منظمات دولية أكثر من (121) حالة وفاة لمعتقلين في سجون المليشيا الحوثية، في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، حيث يقبع في تلك السجون آلاف المختطفين منذ أكثر من ثلاث سنوات، وفقا لتقارير حقوقية.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية