اندلعت اشتباكات بين مليشيات الحوثي الإرهابية ومسلحين يتبعون أمين عام حزب المستقبل، مساء الجمعة 27 يوليو 2018، أثناء محاولتها اقتحام منزله بالعاصمة صنعاء المختطفة من قبل المليشيا المدعومة من إيران، على خلفية شهادته التي أدلى بها لقناة الميادين عقب استشهاد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح بتاريخ 4 ديسمبر من العام الماضي.

 

وقالت مصادر مطلعة لـ "وكالة 2 ديسمبر"، إن مليشيا الحوثي أقدمت بعشرات الأطقم المسلحة على اقتحام منزل "إسماعيل الجلعي" الأمين العام لحزب المستقبل، مشيرة إلى أن المليشيا حاولت الاقتحام بذريعة القبض على الجعلي، وهو الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

 

وكان الجلعي قد نفى لقناة الميادين في اتصال مرئي مباشر أن يكون الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح قد غادر منزله وأنه قاتل ومعه أمين عام حزب المؤتمر حتى استشهدا، ناسفاً بشهادته المسرحية التي حاولت قناة المسيرة التابعة للمليشيا ترويجها حول استشهاد الزعيم والأمين خارج العاصمة صنعاء أثناء محاولتهما الهرب باتجاه محافظة مأرب.

 

المصادر ذاتها بينت أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة الشقيق الأصغر لإسماعيل جلعي (هلال)، وسقوط جريحين حوثيين، لافتة إلى أن الأوضاع لا تزال متوترة، ولا يزال عدد من عناصر مليشيا الحوثي يحاصرون منزل الجلعي حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

 

وأفادت رواية أحد المصادر، أن وساطات من جانب مليشيا الحوثي وجهات قبلية غير معروفة، حاولت التهدئة والوصول إلى حل والتوضيح لعناصر مليشيا الحوثي المعتدية أن الشخص المطلوب "الجلعي" غير متواجد في المنزل.

 

المصادر أضافت، أن المليشيات اعتقلت العديد من جماعتا لجعلي وتم نقل شقيقة الأصغر المصاب بإصابة بالغة إلى جهة غير معروفة.

 

الجدير بالذكر أن الأمين العام لحزب المستقبل إسماعيل الجعلي لا زال مختفياً منذ استضافته على قناة الميادين بخصوص تفاصيل أحداث ٢ ديسمبر، والذي كشف من خلالها، أن الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح استشهد في منزله بعد أن واجه المليشيات الحوثية. 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية