حملة إرهابية شنتها مليشيا الخيانة والعمالة والكهانة الحوثية ضد المؤتمر والمؤتمريين.
 
ضغوطات وتهديدات مباشرة وغير مباشرة على المؤتمريين حتى لا يحتفلوا بذكرى تأسيس المؤتمر.
 
هذه ليست مؤشرات قوة لمليشيا الخرافة ولا مؤشرات ضعف للمؤتمر في مناطق سيطرتها، بل العكس تمامًا.
 
لو كانت مليشيا الخرافة قويةً وواثقة من نفسها ما أخافها احتفال مناسباتي، وهي التي تقيم فعاليات التعبئة والتحشيد والزيف والخرافة على مدار السنة، ولو كان المؤتمر ضعيفًا ما ارتجفت المليشيا من فعالية سنوية واحدة يقيمها بمناسبة ذكرى تأسيسه.
 
لا تنكسروا ولا تبتئسوا أيها المؤتمريون، فأنتم رقم كبير وتنظيمكم رقم كبير وفعالياتكم ما زالت ترعب الخونة والمرتعشين والطارئين على الحياة السياسية وعلى التاريخ والجغرافيا.
 
تماسكوا وحافظوا على قيمكم وكوانوا على أهبة الاستعداد للقادم الذي لن يكون - بإذن الله -  أسوأ مما قد مضى.
 
إن كل يوم يمُرُّ تثبت فيه هذه المليشيا الإجرمية أنها لا تستطيع أن تسجل لنفسها حضورًا يمكن أن يحترمه الناس، وبالمقابل يتأكد لكل ذي عقل أن الفعاليات التعبوية التي تنظمها طوال السنة لا قيمة لها ولا وزن ولا تأثير في نفوس الجماهير، بل هي مثل أفعالها السوداء التي تزيد مساحة احتقارها ونفور الناس منها وتوسع دائرة الحقد والسخط عليها.
 
لم يستطع هؤلاء الطارئون الطفيليون أن يسجلوا لأنفسهم مساحة احترم وقد استخدموا وسخروا كل إمكانات الدولة ومؤسساتها وما نهبوا من إمكانات وممتلكات الناس، فلم يعد لدى هؤلاء الكهنة ما يستطيعون فعله سوى منع الآخرين من فعل أي شيء.
 
تماسكوا أيها المؤتمريون ولا تستهينوا بأنفسكم ولا بتنظيمكم، وما دمتم على قيمكم ثابتين فأنتم قوة كبرى يصعب تجاوزها اليوم وغدًا وبعد غد.
 
وما دامت فعالية احتفالية لكم ترعب هؤلاء، ورفع صورة للقائد المؤسس الشهيد علي عبدالله صالح يرعبهم، وذكر اسمه يصيبهم بالخبال، فاعلموا أنكم قوة تخيف عدوكم، وأن وفاءكم لرموزكم قوة ترعبه، وأن هذا العدو مجرد كومة من القش إن لم تحرقها شرارة نار ستبعثرها الرياح ولو بعد حين.
 
 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية