استخدام حوثي لافت للأطفال في المعارك الدائرة بمأرب
توالت تأكيدات استخدام مليشيا الحوثي للأطفال بصورة لافتة في عملياتها العسكرية الأخيرة بمحافظة مأرب، شرق صنعاء، تعويضا لحالة الاستنزاف التي تعانيها في المقاتلين.
 
وأفادت مصادر محلية، اليوم الجمعة، أن المليشيا التابعة لإيران تدفع بأعداد كبيرة من الأطفال "وبشكل لافت"، ضمن أنساقها الهجومية في المعارك الدائرة منذ أسابيع جنوب مأرب.
 
وفي السياق قال وزير الإعلام معمر الإرياني، عبر حسابه الرسمي على تويتر إن تقارير ميدانية تؤكد تصعيد المليشيا "عمليات تجنيد الأطفال في العاصمة المختطفة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، والزج بهم في هجمات انتحارية على خطوط النار في جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب".
 
وأضاف في سلسلة تغريدات، مساء اليوم، إن المليشيا الحوثية ضاعفت من استدراج الأطفال لتعويض مخزونها من المقاتلين. مشيرا إلى أن هذا المخزون تأثر بدرجة كبيرة نتيجة خسائرها الهائلة في معارك المحافظة النفطية.
 
ونوه إلى أن جريمة تجنيد الأطفال وسوقهم "إلى محارق الموت" تجري على مرأى ومسمع المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل، دون اتخاذ أية إجراءات "لوقف جرائم الإبادة الجماعية لأطفال اليمن، ومحاسبة المسئولين عنها من قيادات وعناصر المليشيا".
 
وكانت منظمة ميون لحقوق الإنسان، ذكرت أمس أن 100 طفل جندتهم المليشيا الحوثية في ما يعرف بـ "الإعلام الحربي" التابع لها، قتلوا على مدى الفترة الماضية عندما دفعت بهم إلى جبهات القتال.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية