أعلنت شركة إم تي إن، لخدمات الهاتف المحمول، مغادرتها اليمن رسميا، بعد سنوات من الاستنزاف الذي تعرضت له الشركة من قبل مليشيا الحوثي ما تسبب في تراجع أنشطتها وأرباحاها بشكل كبير.
 
وقالت الشركة التابعة لمجموعة ام تي إن الجنوب أفريقية، إنها ستخرج من اليمن تنفيذا لاستراتيجية أعلنتها العام الماضي لمغادرة الشرق الأوسط والتركيز على عملياتها الأساسية في قارة إفريقيا.
 
وذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة إم تي إن، رالف موبيتا، أن: "قرار الخروج من اليمن جاء نتيجة الحاجة لتبسيط حافظة الأسهم وتركيز مواردنا المحدودة على تنفيذ استراتيجية أفريقية".
 
يشار إلى أن مليشيا الحوثي ضيقت على مدى السنوات الماضية على الشركة وكبحت مشاريعها التطلعية؛ عوضا عن تعريضها لخسائر كبيرة بسبب الجبايات واستهداف أبراج تزويد الخدمة في كثير من المناطق وهو ما حدى بالشركة إلى اختيار طريق المغادرة بعد أن وجدت اليمن بيئةً غير مناسبة للاستثمار.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية