اعتبر الباحث اليمني ماجد المذحجي ان مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الحاكم يمثل ضربة قاسية لجماعة الحوثي.

 

وقال المذحجي ان الصماد يعد ابرز واجهة سياسية للحوثيين ولا يمكن تعويضه بسهوله، وتم تكريسه كرمز لقوتها السياسية الصاعدة، ويمتلك مهارات اتصال وكسب ولاءات وإطفاء حرائق الخلافات لا تمتلكها القيادات الحوثية الأخرى.

 

وأضاف ان تعيين الحوثيين مهدي المشاط بديلا للصماد يشكل رمز نقيض لما يشكله الأخير.

 

وكانت جماعة الحوثي اعترفت، اليوم الاثنين 23 ابريل 2018، بمصرع صالح الصماد مع عدد من مرافقيه ومعاونيه،  وقالت أن مقتله كان يوم الخميس الماضي اثر غارات جوية لطيران التحالف العربي استهدفت موكبه في مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن.

 

وجاء اعلان الحوثيين لمصرع الصماد على الرغم من ان اعلامهم ظل خلال الأيام الماضية ينشر اخبار وتقارير مصورة عن زيارات ميدانية زعم انها لصالح الصماد ونشاطاته خلال زيارته لمدينة الحديدة ما اثار تساؤلات عدة حول مقتله وترجيحات تصفيته او تمكين تصفيته في اطار صراع نفوذ حوثي ، و ما وصل اليه اعلام المليشيا من تضليل وزيف وكذب.

 

وأعلنت مليشيا الحوثي تنصيب مهدي المشاط رئيساً للمجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء خلفا لصالح الصماد المعلن مصرعه اليوم الاثنين.

 

ومهدي المشاط هو مدير مكتب زعيم الحوثيين ويمثل حلقة الوصل المباشرة بين الاخير و طهران والحرس الثوري ، ومسئول خلية إيرانية من الخبراء العسكريين والمستشارين السياسيين متواجدة في العاصمة صنعاء وصعدة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية