لا تنفك إيران الداعمة لمليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن عن أعمالها العدائية والإجرامية، وتأجيجها الصراع ودعمها للمليشيا التابعة لها بمختلف أنواع الأسلحة، فيما تواصل أنشطتها التهريبية للمواد المخدرة، في إطار محاولات إغراق المنطقة بدائها الخبيث. 
 
وعلاوة على تهريبها الأسلحة والصواريخ إلى المليشيا الحوثية لم تتوقف إيران، عبر "الحرس الثوري الإيراني" عن إرسال خبراء أسلحة لهذه المليشيا الإرهابية طوال السنوات الماضية، مما جعل حياة اليمنيين، في أسوأ حالة دموية جراء الإرهاب الحوثي والذي لم يتوقف هناك فحسب بل وصل لمحاولة تدمير حياتهم بمختلف أنواع المخدرات. 
 
وتتورط مليشيا ما تسمى بـ"الحرس الثوري الإيراني" في واحدة من أحلك صفحات الفساد في العالم وذلك بعملها في كافة الأنشطة الإجرامية والدموية وفي المقدمة منها الحرب، ومن ثم الاتجار بالمخدرات وتوزيعها داخل إيران وخارجها، حتى أصبحت الآن محل ومحور انتباه المجتمع الدولي.
 
وفي أحدث أنشطتها التهريبية تلك، كشف انفجار حدث في سفينة إيرانية في خليج عمان، الخميس، عن كميات هائلة من المخدرات كانت في طريق تهريبها. وفق بيان للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية.
 
وبحسب البحرية الأمريكية فإن أفرادها في سفينة "سيروكو": "أنقذوا خمسة بحارة إيرانيين في 15 من ديسمبر بعد اندلاع حريق تسبب في انفجار على متن سفينتهم، والتي كانت تهرب مخدرات أثناء عبورها خليج عمان".
 
وبحسب ما كشف البيان فقد تم مصادرة أكثر من طنين من المخدرات بلغت قيمتها 14,7 مليون دولار، كانت في السفينة الإيرانية. 
 
وتعمل "سيروكو" ضمن القوات البحرية المشتركة، وهي قوات بحرية متعددة الجنسيات، مقرها البحرين، تراقب أجزاء واسعة من البحار.
 
وتتولى البحرية النيوزلندية قيادة القوات المشتركة 150 منذ تموز/يوليو الماضي، وتشارك 34 دولة في هذه القوة التي تنفذ دوريات في 3,2 مليون ميلا مربعا من المياه الدولية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية