نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مسؤول خليجي، أوضح أن المشاورات اليمنية – اليمنية، المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي في الرياض، ستضم وجوهاً جديدة، وشخصيات من جميع المحافظات، وأن دعوة مجلس التعاون الخليجي للمكونات والأطراف اليمنية لن تستثني أحداً.
 
وأوضح المصدر، أن الدعوة ستشمل السياسيين والأدباء والكتاب، والقادة العسكريين، إلى جانب المرأة والمجتمع المدني والشباب، وستُعقد بمن حضر، وهي لجميع المكونات اليمنية، حيث أرسلت الدعوات لأكثر من 500 شخصية يمنية.
 
وقال المصدر: "سنرى وجوهاً جديدة في المشاورات. الدعوة شاملة، والكثير سيشاركون حتى من صنعاء وطوق صنعاء، ومن المحافظات الشمالية والجنوبية من دون استثناء، ومن الداخل والخارج".
 
وبيّن المصدر أن المشاورات ستكون عبارة عن اجتماعات يومية تبحث كل القضايا التي يريد اليمنيون بحثها، كما أنها ستكون مغلقة، وسوف تستمر في رمضان حتى السابع من أبريل؛ لافتا إلى أنه لا مانع من تأسيس فرق عمل أو مجموعات تقرر أي اجتماعات قادمة.
 
وذكرت الصحيفة أن أجندة المشاورات اليمنية تتمثل في 6 محاور، هي: المحور العسكري والأمني، ويشمل مبادئ عامة لوقف إطلاق النار على مستوى اليمن ومكافحة الإرهاب، والعملية السياسية، ومنها عملية سلام شاملة، وأسسها، وعلاقات القوى السياسية لخلق بيئة ملائمة للوصول لحل سياسي شامل وعادل ومستدام، إلى جانب محور تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد.
 
والمحاور الثلاثة الأخرى هي المحور الإنساني، ثم محور الاستقرار والتعافي الاقتصادي عبر إجراءات عاجلة لإيقاف انهيار العملة اليمنية، وتحقيق الاستقرار والتعافي لاستمرار الخدمات الأساسية والدعم المباشر من المانحين، ومحور التعافي الاجتماعي، ويشمل أهم الإجراءات والخطوات لإعادة اللحمة الاجتماعية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية