جدّدت الأمم المتحدة تحذيرها من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة في البحر الأحمر، ما لم يكن هناك تمويل لخطة التعامل مع أزمة الخزان النفطي "صافر" الذي تهالك على مدى سنوات الحرب بسبب الموانع التي وضعتها مليشيا الحوثي الإرهابية أمام جهود صيانته.
 
جاء ذلك في تغريدة على "تويتر" نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، اليوم الأحد 5 يونيو/ حزيران 2022، أشار فيها إلى أن خزان صافر "يتعرض لخطر وشيك بحدوث تسرب كبير أو انفجار".
 
وأشار المكتب الى أن النتيجة المحتملة ستكون كارثة إنسانية وبيئية؛ مستطرداً: "بدون تمويل عاجل للأمم المتحدة لخطة مواجهة التهديد فإننا نقترب من الكارثة".
 
وأشار إلى أن المساهمين والمانحين تعهدوا بمبلغ 40 مليون دولار لتنفيذ الخطة المنسقة أممياً للعمل على الحد من هذه الكارثة، وأن هناك حاجة ملحة للمزيد من الدعم ليتم فعلياً البدء بتنفيذ الخطة قبل فوات الأوان.
 
ومطلع الشهر الجاري، اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية مليشيا الحوثي بعرقلة عملية صيانة الخزان النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة، في حين اعتبر المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي- في الأول من يونيو الجاري- أن أي ضرر ناجم عن عدم السماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بالوصول للخزان وصيانته، قد يتسبب بأكبر كارثة بيئية في البحر الأحمر ذات عواقب وخيمة.
 
يحتوي خزان "صافر" على متنه أكثر من مليون برميل من النفط الخام، وهو عبارة عن سفينة طافية أُنشئت قبل عقود  في عرض البحر على بعد 60 كيلومتراً (37 ميلاً) شمال ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية